نابلس - النجاح - نظمت الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا"، وبالتعاون مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين، وأكاديمية دويتشه فيلة الألمانية DWA، مسابقة للصحفيين بمقرها في قرية جبع المقدسية ومكتبها في قطاع غزة، وذلك بمناسبة أسبوع الربية الإعلامية والمعلوماتية الذي يصادف 24 إلى 31 تشرين الأول من كل عام، وهو الموعد الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لإقامة الفعاليات بهذا الخصوص.

 

وشارك في لجنة الإشراف على المسابقة كل من السيد ناصر أبو بكر؛ نقيب الصحفيين الفلسطينيين، ود. صفاء ناصر الدين؛ رئيسة مجلس إدارة الهيئة، والسيدة هلا طنوس؛ مسؤول الاتصال في اليونسكو، والسيدة هانيا البيطار؛ المدير العامة لـ "بيالارا"، ود. محمود فطافطة؛ من نقابة الصحفيين، وعماد الأصفر من مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت، ود.صلاح عبد العاطي؛ نائب رئيس مجلس إدارة "بيالارا"، ود.حسين سعد؛ أستاذ الإعلام في جامعة القدس المفتوحة فرع غزة.

 

وأقيمت فعاليات المسابقة بالتزامن بين مقر الهيئة في جبع ومكتب قطاع غزة، بحضور مجموعة من الصحفيين والإعلاميين، الذين انطبقت عليهم شروط المسابقة.

 

وأشاد أبو بكر بدور "بيالارا" الريادي في توعية الشباب الفلسطيني والإعلاميين بالمهارات ذات العلاقة بالتربية الإعلامية والمعلوماتية، مشيراً إلى أهمية الشراكة بين النقابة والمؤسسات الشبابية والإعلامية، لغايات تطوير المهارات بما يتوائم مع التطور في عالم الإتصال عموما والرقمي خصوصا.

 

وفي كلمتها الإفتتاحية رحبت ناصر الدين بالصحفيين الذين قدموا من مختلف محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرةً إلى أهمية تعزيز الوعي بالتربية الإعلامية والمعلوماتية، كما أكدت على حرص بيالارا  في تعزيز الشراكة مع المؤسسات الرسمية والأهلية كافة.

 

وأشارت طنوس إلى حرص اليونسكو على دعم مشاريع ومبادرات نشر التربية الإعلامية والمعلوماتية، مشيرة دور اليونسكو في تعزيز الإرث الأدبي والأكاديمي حول التربية الإعلامية والمعلوماتية على صعيد التعليم العام والتعليم الجامعي والمؤسسات على المستوى الدولي.

 

بدورها رحبت البيطار بالحضور، واستعرضت العديد من المراحل التي ساهمت فيها بيالارا في نشر التربية الإعلامية والمعلوماتية على صعيد طلبة المدارس والجامعات وباقي فئات المجتمع، وأشادت بالدور المحوري لوزارة التربية والتعليم في دعم تنفيذ الأنشطة في المدارس، وكذلك التعاون المستمر مع نقابة الصحفيين والجامعات والعديد من مؤسسات التي تعمل في هذا المجال، مؤكدة على أهمية التعامل مع التربية الإعلامية والمعلوماتية كنهج حياة، وتزويد الأفراد بالمهارات اللازمة للتعامل مع الكم الهائل من المعلومات التي يتم تداولها عبر المنصات الرقمية.

 

وشملت المسابقة 50 سؤالا (خيارات من متعدد)، تمحورت حول قضايا التربية الإعلامية والمعلوماتية بما يشمل: الأخبار الكاذبة، والأمان الرقمي، والتنمر الإلكتروني، والتفكير الناقد، وأسئلة ثقافية عامة، وتمت الاستعانة بتطبيق "كاهوت" الذي يقوم بحساب النقاط بناء على دقة الإجابات وسرعتها.

 

بدوره أكد علاء مقبل مدير مكتب بيالارا في غزة، على أن المسابقة تهدف إلى إدماج الصحفيين في جهود نشر ثقافة التربية الإعلامية والمعلوماتية، سواء عبر النشر أم التحقق من الأخبار ومحاربة الشائعات، مشيرا إلى أن هذه المسابقة تأتي ضمن عدد من الأنشطة التي نفذتها الهيئة خلال هذا العام في هذا المجال.

 

وقبل بدء المسابقة أجرى الصحفيون جولة ميدانية في مقر المؤسسة ومركز التربية الإعلامية والمعلوماتية التفاعلي الذي تعمل بيالارا على تأسيسه بالشراكة مع دويتشيه فيله، وقام حلمي أبو عطوان؛ مسؤول العلاقات العامة في الهيئة، والمشرف على برنامج التربية الإعلامية والمعلوماتية بتعريفهم على طبيعة المركز والخدمات التي سيقدمها، إضافة إلى عمل بيالارا على المشاريع والبرامج التي تهدف إلى تمكين الشباب ومناصرة حقوقهم.

وجاءت نتائج المسابقة على النحو الآتي:

المرتبة الأولى:

  1. جميلة منصور؛ من رؤيا ميديا للإنتاج الإعلامي من رام الله.
  2. نضال الوحيدي؛ من مكتب فضائية النجاح في قطاع غزة.

المرتبة الثانية:

  1.  أحلام داوود؛ من قسم العلاقات العامة والإعلام في مديرية التربية والتعليم- ضواحي القدس.
  2. هناء الجاروشة؛ من إذاعة وزارة التربية والتعليم في غزة.