رام الله - النجاح -  

 

أكدت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية، أن التنسيق مع الدول العربية المضيفة للاجئين، مستمر لتأمين سلامة اللاجئين الفلسطينيين وحماية المخيمات من تفشي فيروس كورونا وبما يضمن استمرار عمل (أونروا) وخدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين من خلال اليات جديدة لعملها تنسجم وتتعاطى مع حالة الطوارئ ومنع التجوال التي تشهدها الدول المضيفة علاوة على تحركها في اطار التنسيق المشترك لحث الدول المانحة للوفاء بتعهداتها المالية او التبرع بتمويل اضافي يمكن (أونروا) من التغلب على ازمتها المالية وتمكينها من القيام بدورها الخدماتي تجاه اللاجئين والقيام بمسؤولياتها في مواجهة فيروس (كورونا).

وثمنت الدائرة في بيان صحفي صادر عنها اليوم متابعة الرئيس محمود عباس المستمرة لكافة المستجدات المتعلقة بفيروس (كورونا) وتوجيهاته للحكومة وللأجهزة الامنية ولجميع الجهات المعنية بوضع صحة وسلامة المواطن على رأس سلم أولوياتها ومتابعته الحثيثة لأهلنا اللاجئين في المخيمات وتوجيهاته بتوفير كل متطلبات الحماية لهم.



واشار عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، الدكتور أحمد أبو هولي إلى أن الوضع الراهن والمرحلة الحرجة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية في ظل جائحة (كورونا) التي اشار اليها الرئيس في خطابه المتلفز ليلة امس وقراره بتمديد العمل بحالة الطوارئ لمدة 30 يوما، يتطلب مزيداً من تضافر الجهود وتآزر وتكاتف كافة القطاعات الفلسطينية ورجال الاعمال وكذلك المواطنين للتغلب على هذه الجانحة الخطيرة وحماية الوطن وتأمين سلامة ابناء شعبنا في الوطن والشتات.

وشدد على انه بعد اعلان الرئيس، تمديد حالة الطوارئ تم الايعاز لكافة اللجان الشعبية الاستمرار في تطبيق برنامجها الوقائي والتوعوي الطارئ وتقديم كل اشكال الدعم والاسناد لأهلنا اللاجئين في المخيمات في مواجهة ومكافحة هذا الوباء الخطير ومنع انتشاره في المخيمات الفلسطينية.



ولفت الى ان الاتصالات مع مدراء عمليات (أونروا) باتت شبه يومية وان التنسيق معها على اعلى مستوياته بما يضمن استمرار الخدمات التي تقدمها على مختلف الصعد لأهلنا اللاجئين في المخيمات الفلسطينية وتنفيذ برنامج التعلم الذاتي والتفاعلي من خلال تنفيذ دروس تربوية على تلفزيون (أونروا) وعبر تقنية الانترنت وأقراص الفيديو الرقمية والأجهزة الخلوية؛ والمواد المطبوعة التي يتم توزيعها على منازل الطلبة داخل المخيمات والتي تشارك فيها الفرق التطوعية لخلية الأزمة في المخيمات في ظل حالة الطوارئ المعلنة في دولة فلسطين او في الدول العربية المضيفة.

ولفت إلى ان خلايا الأزمة التي تديرها اللجان الشعبية في المخيمات لعبت دوراً مهما من تمكين (ونروا) من توزيع الطرود الغذائية على بيوت اللاجئين المستفيدين من البرنامج الغذائي في اطار الاجراءات الوقائية للحافظ على سلامة اهلنا اللاجئين ومنع تجمعهم واكتظاظهم امام مراكز التوزيع.



واشار الى أن دائرة شؤون اللاجئين ولجانها الشعبية تعمل على مدار الساعة وبشكل يومي من خلال فرقها التطوعية وخلايا الازمة داخل المخيمات على تعقيم الاحياء وشوارع وأزقة المخيمات بالتنسيق والتعاون مع وكالة الغوث الدولية (أونروا):

"ونشر الرسائل التوعوية للاجئين الفلسطينيين حول طرق الوقاية من هذا الوباء ومنع دخوله او تفشيه الى المخيمات الفلسطينية.

وأكد على ان الدائرة صرفت موازنات اضافية للجان الشعبية في المخيمات الفلسطينية في الوطن والشتات وخاصة في لبنان لدعم خلايا الأزمة للقيام بدورها ومسؤولياتها في اتخاذ الاجراءات الوقائية لحماية المخيمات الفلسطينية من جانحة كورونا القاتلة .

وأشاد أبو هولي بالدور الذي تلعبه اللجان الشعبية في المخيمات واداراتها لخلايا الأزمة وتواصلها مع اهالي المخيمات لمواجهة أي طارئ، مؤكداً على أن امكانيات دائرة شؤون اللاجئين ولجانها الشعبية ومقراتها تحت تصرف لجنة الطوارئ الوزارية العليا لمواجهة فيروس كورونا ولجان المحافظات.

ودعا اهلنا اللاجئين في مخيمات الوطن والشتات التقيد والالتزام بتوجيهات وتعليمات الصادرة عن مجلس الوزراء الفلسطيني ووزارة الصحة، ولجنة الطوارئ العليا، والتقيد ايضأ بالقرارات والتعليمات الصادرةعن حكومات الدول المضيفة للاجئين والتزام منازلهم، وتقييد تحركاتهم حرصاً وحفاظاً على سلامته، شاكراً لأهلنا في المخيمات تجاوبهم مع الإجراءات الوقائية لمواجهة فيروس (كورونا).