نابلس - النجاح - خرجت مسيرة موحدة برفع العلم الفلسطيني في مدينة نابلس، تضامنا مع عائلة الشهيد الأسير بسام السايح الذي استشهد نتيجة سياسة الاهمال الطبي التي تنتهجها ادارة السجون الاسرائيلية بحق الاسرى الفلسطينيين، يوم أمس، ودعما ومساندة للأسرى في قضيتهم ورفضا لسياسات الاحتلال بحق الأسرى وخاصة المرضى منهم.

وحمل المشاركون لافتات تناشد بضرورة العمل على الإفراج عن الأسرى كافة، وتحديدا المرضى ضحايا سياسة الاهمال الطبي، والمضربين عن الطعام.

وفي حديث مع المشاركين في الفعالية قال جهاد رمضان أمين سر حركة فتح إقليم نابلس لـ " النجاح ": " الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي محرومين من أبسط مقومات الحياة الأساسية كالهواء والدواء ، وأن هذه الوقفة في محافظة نابلس تأتي تضامناً مع الأسرى ورفضا واستنكارا لسياسة الاهمال الطبي التي ينتهجها الاحتلال.

وأضاف، أن الجماهير الفلسطينية لا تنتظر مزيداً من الأكفان والجثامين من الأسرى، لذلك خرجوا لإيصال رسالة للمحتل بأن دماء الشهداء لن تذهب سدى وأن الاحتلال في زوال لا محالة.

من جهته، قال رائد عامر مدير نادي الأسير في نابلس لـ " النجاح "، خلال تواجده في الوقفة التضامنية: "إن ما حصل مع الأسير بسام السايح هي رسالة ناقوس خطر للشعب والمؤسسات إذا لم تتدخل سريعا وتساند الأسرى المرضى فسيكون هناك مزيداً من الشهداء وعلى رأسهم الأسير أبو دياك، إضافة إلى 60 أسيرا في مرحلة الخطر ، وهو ما يحتم على الجميع الوقوف إلى جانبهم وهم أحياء وليسوا شهداء.

وأكد عامر أن الاتصالات مستمرة مع الدول العربية والاوروبية المتعاطفة والمتضامنة مع قضية الأسرى , ولكن ما نريده أن تتحمل الامم المتحدة مسؤولياتها تجاه الضغط لإطلاق سراح الأسرى كما طالبت بالإفراج عن " أسرى الاحتلال في غزة" .

من جهته طالب خلدون السايح شقيق الشهيد الأسير بسام السايح بالإفراج عن جثمان شقيقه ليتسنى للعائلة وداعه للمرة الأخيرة.

وأضاف أيضا أن شقيقه بسام تمنى الشهادة منذ الصغر ونالها ؛ ولكن ظروف استشهاده بها غصة لأنه استشهد نتيجة الإهمال الطبي.

الجدير ذكره، أن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي يعانون من انتهاكات مستمرة من قبل الاحتلال مخالفة للاتفاقات الدولية، وعلى رأسها سياسة الاهمال الطبي ، والتي أدت إلى استشهاد عدد من الأسرى وكان آخرهم الأسير الشهيد بسام السايح.