خاص - النجاح - أكد القيادي في حركة فتح، اللواء سرحان دويكات أن الجهة المعطلة للمصالحة الفلسطينية، هي حركة حماس، مرجعاً ذلك لعدم وجود قرار جازم بشأن إنهاء الانقسام.

وقال دويكات خلال لقاء متلفز عبر فضائية النجاح: إن المصالحة حق طبيعي للشعب الفلسطيني وهي طموح لحركة فتح ولدينا توجه دائم لتحقيقها"، مشيراً إلى أن حركته صرّحت مراراً وتكراراً بأن خيارها الاول إنهاء الانقسام.

وأضاف " لا يمكن أن نجسر الهوة الجغرافية بين غزة والضفة إلا بتحقيق المصالحة"، لافتاً إلى أن بعض من قيادات حماس المتنفذة تعمل على تعطيل ملف المصالحة.

وشدد على أن هذه القيادات مستفيدة من الانقسام وتعمل على تفتيت الوضع ولا تطمح من تحقيق المصالحة.

فيما كشف دويكات عن وجود اتصالات سرية بين حماس والاحتلال الإسرائيلي بطريقة غير مباشرة من أجل تحقيق تهدئة بشان قطاع غزة، موضحاً أن جهات تعمل ضمن مصالح حزبية ضيقة تتعارض تماما مع المصالحة الشاملة.

وتابع " هناك مكونات من حماس رفضوا أن يكونوا شركاء في القيادة الفلسطينية الموحدة"، لافتاً في الوقت ذاته على أنه لا يوجد انسجام داخل حركة حماس في موضوع المصالحة وهذا واضح من خلال الإعلام، وفق تعبيره.

ووصف اللواء دويكات تفرد حزب أو فصيل بالاتفاق مع الاحتلال الإسرائيلي بالعمل غير الوطني، مشدداً على أن حماس تحاول التوصل لاتفاق التهدئة مع "إسرائيل" من أجل الضغط والابتزاز وتحسين شروطها في طاولة المفاوضات على حركة فتح.

وأكد أن الانقسام هو حجر الأساس لصفقة القرن واستمراره يسهل بتمرير الصفقة، مبيّناً أن حماس تريد التهدئة من أجل الانفراد في السلطة في غزة ولضرب المشروع الوطني الفلسطيني.

وقال " حماس تسعى لتحسين شروطها وعمل إمارة في غزة، وإذا أقرت التهدئة بين حماس وإسرائيل بشروط واشتراطات هي اضعاف للمشروع الوطني الفلسطيني وعلينا أن نبحث عن وسائل لرد الامانات للشعب الفلسطيني".

وشدد القيادي الفتحاوي على أنه لا دولة في الضفة بدون غزة ولا دولة في غزة دون الضفة والقدس.

وعن قرار الإدارة الأمريكية وقف تمويل "الأونروا"، أكد دويكات أن القرار جاء لاستهداف حق العودة واللاجئين، وأنه لا بد من العمل معاً وسوياً من أجل مواجهة القرارات الأمريكية التصفوية للقضية.

وبالنسبة للعلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي، أشار إلى أن القيادة الفلسطينية طرحت تعليق الاعتراف بإسرائيل، مؤكداً ان العلاقة مع الإسرائيليين هي صراع مستديم.

وقال اللواء دويكات " هناك من يعيبنا بشان التنسيق الأمني، ولكن نقول لهم أننا سلطة جئنا في اتفاقية أوسلو، سلطة تحت الاحتلال ( المعابر ليس لنا ولا الماء ولا السماء ولا الحدود) لذلك لا بد من أن يكون هناك تنسيق بحده الأدنى لتحقيق بعض من حقوقنا".

وأضاف " العلاقة مع الإسرائيليين هي صراع مستديم فبقائنا شكل من أشكال الصراع والمقاومة الشعبية شكل من هذا الصراع أيضاً".