وفاء ناهل - النجاح - تعود نشأة المجلس الوطني الفلسطيني إلى عام 1948، حين قام أمين الحسيني" بالعمل على عقد مجلس وطني فلسطيني في غزة، مثل أول سلطة تشريعية فلسطينية تقام على أرض فلسطين.

ويشكل المجلس الوطني المرجعية العليا لكل هيئات ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، ويختص بكافة المسائل الدستورية والقانونية والسياسية العامة المتعلقة بالقضايا المصيرية للشعب الفلسطيني.

وبحسب عضو المجلس الوطني تيسير نصر الله، الذي كشف للنجاح الإخباري حول بعض المعلومات المتعلقة بالمجلس الوطني.

عدد أعضاء المجلس

يبلغ عدد أعضاء المجلس الوطني ( 690 )عضواً  بمعزل عن الاعضاء المتوفين والذين يبلغ عددهم (80 )عضواً  واذا تم استبدالهم بأعضاء جدد سيكون عددهم(770 ) عضواً.

الفصائل

وبخصوص الفصائل المنضوية تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثلة بالمجلس الوطني، ويبلغ عددها (12) فصيلا بدءا من فتح والجبهة الشعبية والديموقراطية وحزب الشعب والقيادة العامة وفدا والمبادرة اضافة لباقي الفصائل، ولهم ممثلين في اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني والمجلس المركزي".

كما أن اعضاء المجلس التشريعي يعدون اعضاء تلقائياً  في المجلس الوطني ولا نستطيع أن نقول، بأن  حماس والجهاد اعضاء لكن ممثليهم بالتشريعي هم اعضاء في المجلس الوطني، لان المجلس الوطني لم يصادق على عضويتهما حتى الان، كما وانهما لو توافقا على اللائحة الداخلية للمجلس".

الترشح

المجلس الوطني اطار جبهوي فالفصائل تختار ممثليها حسب نسبتها بالاضافة الي الذين ينتخبون من الاتحادات الشعبية الفلسطينية ويجب ان تجري هذه الاتحادات انتخابات ما بين دورات المجلس الوطني".

الانتخاب

داخل المجلس الوطني يجري الانتخاب  باختيار لجنة تنفيذية عدد اعضائها (18) عضواً ويحق لاي عضو مجلس وطني أن يرشح نفسه وعادة يتم التوافق جبهوياً على اللجنة التنفيذية والذي يريد دخول انتخابات، يحق له ذلك ولكن هناك نسبة لكل فصيل".

وبحسب رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون في تصريح لـ"النجاح الاخباري" حول أهم القضايا التي سيتم مناقشتها خلال اجتماع المجس الوطني. أكد أن جلسات الوطني ستشهد تقريرا عاما من المجلس المركزي خلال جلسات المجلس الوطني،  كما وسيتم مناقشة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة لها، حيث سيتم التركيز على الخطوات القادمة للتصدي لها خاصة وان ترامب لن يتوقف عند هذه الجريمة وسيتخذ المزيد من القرارات، كما  وسيبحث كيفية التحضير لمجلس وطني جديد يكون ممثلاً للكل الفلسطيني".

وشدد الزعنون على أن:"بند المصالحة وكيفية الاستمرار بها سيكون حاضراً على رأس الملفات التي سيناقشها المجلس الوطني،  خاصة بعد العقبات التي حصلت عقب محاولة تفجير موكب رئيس الوزراء د. الحمد الله ورئيس المخابرات ماجد فرج،  والتي اوقفت عجلة المصالحة".

يذكر أن  اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أقرت خلال اجتماع برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قبل ما يقارب الشهرين عقد المجلس الوطني الفلسطيني بناء على ما جاء في توصيات المجلس المركزي في يوم 30 إبريل/ نيسان الجاري.