وفاء ناهل - النجاح - أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف أن عقد المجلس الوطني في الثلاثين من نيسان/إبريل الحالي، هو محطة هامة في سياق إعطاء الشعب الفلسطيني أمل بأن الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وخيمته وهويته، قيد التطوير والتفعيل من أجل سد أي ثغرات في وضع منظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

وأضاف:" على الصعيد السياسي هناك مخاطر وتحديات تحيط بالمشروع الوطني الفلسطيني خاصة ما يسمى صفقة القرن، وإعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل السفارة في 14 مايو/ أيار القادم ومحاولة تصفية حق العودة وكل ما من شأنه أن يمس حقوق الشعب الفلسطيني، كذلك تغول حكومة اليمين المتطرف على الوضع الفلسطيني في سياق إعلان حربها ضد الشعب الفلسطيني هذا الأمر يجعل من تنفيذ استراتيجة تحمي المشروع الوطني الفلسطيني والحقوق الفلسطيني محل إهتمام للجميع".

وتابع أبو يوسف في تصريح لـ"النجاح الاخباري": إذا ما تحدثنا عن الوضع التنظيمي للمنظمة،سيكون هناك إنتخابات جديدة للجنة التنفيذية للمنظمة، وإنتخابات المجلس المركزي ،الذي سيفضي في نهاية المطاف لتفعيل وتطوير مؤسسات ودوائر المنظمة ".