ترجمة : علا عامر - النجاح الإخباري - ذكرت صحيفة "جيروساليم بوست" العبرية، أن سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون نفى علمه بالتنسيقات بين إسرائيل ومسؤوليين في حكومة ترامب من أجل إلغاء قرار الأمم المتحدة الذي يدين النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في القدس الشرقية والضفة الغربية، ويعتبر وجود إسرائيل في البلدة القديمة بالقدس انتهاك للقانون الدولي.

وقالت الصحيفة، أن المحامي الخاص روبرت ميلر تأكد من أن مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق مايكل فلين، قد قام بالتواصل مع حكومات دول بما في ذلك روسيا، لمعرفة رأيها  بشأن قرار الأمم المتحدة حول إدانة الاستيطان، والتأثير على تلك الحكومات لتأجيل التصويت أو إلغاء القرار.

فيما صرح دانون، وفقًا للصحيفة، أنه لا علاقة له بهذه التنسيقات، وأنه لم يكن على علم بها، ولكنه لم ينكر أن إسرائيل استخدمت كل أداة دبلوماسية متاحة لإقناع شركائها الدبلوماسيين بأن هذا قرار، والذي قدم في الأيام الأخيرة من رئاسة باراك أوباما، "مخجل" وغير مفيد في مفاوضات السلام.

وادعى دانون أن سفراء دول أوروبية عدة قدموا اعتذارهم له بسبب تأييد ذلك القرار، بزعم أن الأمم المتحدة ضغطت عليهم من أجل المصادقة على ذلك القرار.

ولقد صدر القرار بتأييد 14 دولة له، في حين امتناع الولايات المتحدة عن التصويت حينها.