النجاح - أكد وزير التنمية الاجتماعية إبراهيم الشاعر أهمية الوصول إلى طفولة آمنة لحماية ذاتنا ومستقبلنا ولحماية أوطاننا ومؤسساتنا، مشددا على أن هذا يتطلب تآزرا مجتمعيا شاملا تشترك فيه الأسرة والحضانة والروضة والمدرسة والمؤسسة الإعلامية ومؤسسات المجتمع الأهلي، كما يتطلب المزيد من التضامن وتقاسم المسؤوليات بين جميع الدول الأعضاء.

جاء ذلك خلال اختتام أعمال المؤتمر الخامس للوزراء المكلفين بالطفولة، الذي عقد في العاصمة المغربية الرباط، وأنهى أعماله بإعلان الرباط ضرورة التركيز على معاناة أطفال فلسطين تحت الاحتلال، وضرورة تصدي الدول الأعضاء لممارسات الاحتلال تجاه اطفال فلسطين.

ونقل الشاعر، في كلمته أمام المؤتمر، معاناة اطفال فلسطين تحت الاحتلال الإسرائيلي وخطورة هجمة الاحتلال ضدهم، مستشهدا بالعديد من الأطفال الأسرى والجرحى والشهداء الذين استهدفتهم آلة القمع الإسرائيلية.

ووصف أطفال فلسطين بالمتميزين والتواقين للعلم والعدل والحرية والحياة، وأنهم وكلاء التغيير والنهوض والصمود والقوة القادمة داخل أسرهم وداخل مجتمعاتهم المحلية.

كما تضمنت مشاريع القرارات المنبثقة عن هذا المؤتمر قرارا خاصا بفلسطين يدين إجراءات وممارسات الاحتلال بحق أطفال فلسطين، وحث الدول الأعضاء على تقديم كافة أشكال الدعم لتطوير وتعزيز برامج حماية الطفولة في فلسطين.

وعقد الوزير الشاعر لقاءات مكثفة مع عدد من الوزراء على هامش المؤتمر، فالتقى وزيرة المرأة والأسرة والطفولة في جمهورية أذربيجان هجران حسنوفا، ووزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية في المملكة المغربية بسيمه الحقاوي، ووزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية التركية. وتمحورت اللقاءات حول سبل تعزيز التعاون المشترك بين فلسطين وهذه الدول في المجال الاجتماعي، واتفق الوزراء على المزيد من التضامن وتقاسم المسؤوليات بين الدول الأعضاء وتبادل الخبرات والتعاون في مجال تقديم الدعم لقضايا الطفولة في فلسطين.