عاطف شقير - النجاح - في ظل إعلان ترامب الأخير أن القدس عاصمة لاسرائيل وإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، بات من الضروري الوحدة الوطنية بين شطري الوطن والتلاقي  الإسلامي- المسيحي لمواجهة هذا القرار المشؤوم.

ترسيخ الوحدة

 وفي هذا الإطار، قال د.حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات لـ" النجاح الاخباري": أن الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط تدعونا إلى الإيمان بان اللقاء والتفاعل المسيحي الإسلامي هو واجب علينا لخدمة الإنسان في منطقتنا وخصوصا بالعمل معا لغرس مفاهيم مشتركة لدى الشباب كالمحبة والرحمة والأيمان القويم في مواجهة الآفاق التي تتعرض لها مجتمعاتنا وتداعياتها.

وأضاف  عيسى ، "التلاقي المسيحي الإسلامي ظهر في الماضي على المستويين الثقافي والشعبي، فعلى المستوى الثقافي تعاون رجال العلم المسيحيون والمسلمون وعملوا جنبا الى جنب لإرساء أركان حضارة مشتركة تحولت في ما بعد الى الإنسانية، وعلى المستوى الشعبي فقد اندمج المسيحيون والمسلمون في مجتمع واحد يتقاسمون فيه العيش والملح ويقف الواحد منهم الى جانب الأخر في السراء والضراء في ظل قيم مشتركة وأنماط جيدة خاصة تجمعهم وتوحدهم.

ودعا عيسى إلى ترسيخ مفاهيم الوحدة الوطنية بين شطري الوطن لمواجهة قرار ترامب الاخير.