النجاح - قرر الاجتماع التشاوري الطارئ الذي نظمته نقابة الصحفيين ومؤسسة الإعلام الرسمي وبمشاركة وزارة الإعلام وممثلي مختلف وسائل الإعلام المحلية والدولية لبحث التطورات المتسارعة الخاصة بمدينة القدس عاصمة دولة فلسطين، على الاتفاق على تنفيذ حملة إعلامية وطنية مدعومة من قبل وسائل الإعلام المحلية والعربية والإسلامية والدولية المناصرة لحقوق الشعب الفلسطيني وللحريات ولمبادئ حقوق الإنسان، على أن يتم العمل بمستويين، أولهما ضمن خلية مركزية، وأخرى فردية تترك لتقديرات الصحفيين أنفسهم.

واتفق المشاركون في الإجتماع، على تشكيل لجنة بقيادة المشرف العام ونقيب الصحفيين ووكيل وزارة الإعلام تكون بمثابة خلية أزمة للتعاطي مع التطورات المتلاحقة الخاصة بالقدس، على أن تضم الكفاءات الوطنية، وممثلي وسائل الإعلام، وتعمل على مدار الساعة، وأن تكون عضويتها مفتوحة لمن يرغب من الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، ويكون مقرها الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، إضافة إلى الاتفاق على تصميم كل من: عدد (2) من الهاشتاج، أولهما #القدس_عاصمة دولة فلسطين، والثاني#القدس_ عاصمة_ لإسرائيل_تساوي_تدمير_السلام_والأمن_الدوليين.

ووجهوا الدعوة إلى مختلف وسائل الإعلام المقروءة، والمسموعة، والمرئية، والإعلام الجديد، للبدء في حملة وطنية للدفاع عن القدس، وفضح تداعيات الانحياز الأميركي الصارخ لإسرائيل، ولإبراز تداعيات الإقدام على قرار اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، أو نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

وأكدوا على الحرص على بث ونشر مواد "فيديو" بلغات أجنبية عدة، وخصوصا الإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والروسية، والصينية للحديث عن مكانة القدس التاريخية والدينية، وتأثير أي قرار أميركي أحادي بشأن مكانة القدس على الأمن والسلام الدوليين، وكيف يمكن أن تسهم مثل هذه الخطوة في تحويل الصراع إلى ديني.

ودعوا إلى إطلاق مجموعات على مختلف أدوات الإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي " القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية" (فيس بوك، وتوتير، وجوجل بلاس، وغيرها)، والاستفادة من خدمات الهاتف النقال (واتس آب، فايبر، وغيرها) لحشد الطاقات والعمل على تحريك الرأي العام دعما للقدس، وعدالة قضية فلسطين، مع الحرص على استخدام مختلف اللغات الأجنبية، إلى جانب العربية.

وطالبوا بتوجيه رسائل محددة للمجتمع الدولي، والرأي العام العالمي، وللمجتمع الأميركي لإظهار أن أي قرار أميركي أحادي الجانب بشأن القدس يعطي الذريعة للجماعات المتطرفة لتواصل إرهابها.

وعلى صعيد المجتمع الإسرائيلي، دعوا إلى بعث رسائل بأن أي قرار أميركي أحادي بشأن القدس لن يمنحهم شرعية كقوة احتلال، بل سيفتح عليهم جبهات عديدة لا يحمد عقباها، وتوجيه دعوة وسائل الإعلام المحلية والعربية للاستفادة من مضامين الموجة المفتوحة للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، والتي ستبدأ منذ الساعة التاسعة من صباح الخامس من ديسمبر2017 بتوقيت القدس، والسادسة بتوقيت غرينتش.

وشددوا على  التركيز على بث برامج متخصصة لإظهار مكانة القدس باعتبارها أرض محتلة في القانون الدولي، وحث اتحاد الجامعات العربية والإسلامية، ومجالس اتحادات الطلبة على مستوى العالمين العربي والإسلامي لتنظيم الفعاليات الرافضة للسياسة الأميركية المنحازة لإسرائيل، والمؤكدة على مكانة القدس باعتبارها العاصمة الأبدية لفلسطين، والعمل على مخاطبة الجماهير الفلسطينية والعربية والأميركية والأوروبية لحثها للتصدي للمغارات الأميركية التي من شأنها تأجيج الموقف على كافة المستويات، وإعداد برامج وثائقية وبثها في الدول العربية والإسلامية والدولية لإظهار مكانة القدس الدينية، ولدعم المساعي المبذولة للدفاع عن الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة، بالاضافة إلى وضع صورة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية على الصفحات الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي، فضلًا عن تنظيم مؤتمرات صحفية يومية وندوات حول القدس في السفارات ومقرات الجاليات بلغات مختلفة.