النجاح - في مثل هذا اليوم، وقبل 34 عاما، حاولت مجموعة إسرائيلية نسف قبة الصخرة والمسجد القبلي في القدس.

ففي 11 آذار من العام 1983، أمسك حرس الأوقاف الإسلامية عصابة مكونة من 46 إسرائيلياً ينتمون إلى جماعة "غوش إيمونيم" الإرهابية، وكانوا تسللوا من خلال حفريات سرية إلى أسفل المسجد الأقصى وهم يحملون متفجرات.

وكان بعض أفراد المجموعة مدججين بالسلاح ويرتدون الزي العسكري الإسرائيلي ويحملون معاول وأكياساً مليئة بالمتفجرات.

وذكرت الإذاعة العبرية في ذلك الوقت أنه وجد بحوزة أفراد المجموعة بعض المواد الغذائية والملابس التي تمكنهم من البقاء فترة طويلة داخل المسجد الأقصى، وأضاف أن أفراد المجموعة كانوا مزودين بالأسلحة الرشاشة التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي من طراز عوزي وبنادق من طراز (أم/16) ومسدسات.

وكشف صحيفة يديعوت أحرونوت في يناير عام 2015 عن إحباط المخابرات الإسرائيلية (الشاباك) عملية لتفجير قبة الصخرة قبيل تنفيذها بقليل من قبل مهاجر أميركي.

وتقول الصحيفة إن إفشال العملية جنّب إسرائيل حريقا هائلا في الشرق الأوسط.

وبحسب يديعوت فقد أعد المهاجر الأميركي آدم ليفيكس (30 عاما) خطتين لتنفيذ الهجوم، الأولى بصاروخ، والثانية بواسطة طائرة صغيرة بلا طيار مفخخة وبتوجيه من منظمات صهيونية ومسيحية متطرفة.

ووفق سجلات تحقيق الشاباك مع ليفيكس، فإن الأخير رأى في المنام ثورا غاضبا يجر عربة محملة بالمتفجرات ويندفع بسرعة داخل أزقة القدس العتيقة حتى بلغ قبة الصخرة وانفجر داخلها.

ويقول أحد محققي الشاباك إن ليفيكس روى باعتزاز أن هذه الرؤيا كان بمثابة رسالة له كونه ينتمي إلى "برج الثور".

وتوضح الصحيفة أن رؤيا ليفيكس لم تتحقق لأن المخابرات اعتقلته قبل شهر ونصف الشهر داخل بيت في تل أبيب وبحوزته أسلحة وذخائر صاروخ ومتفجرات.

كما اعتقلت المخابرات شريكه في الشقة، وهو جندي إسرائيلي تحظر المحكمة كشف هويته.

واتهم الجندي بتزويد المهاجر الأميركي بوسائل قتالية ومتفجرات سرقها من قاعدة عسكرية خدم فيها.