النجاح - قدم وزير الزراعة الإسرائيلي أوري اريئيل اليوم الاثنين اعتذاره لعائلة الشهيد يعقوب ابو القيعان، وأعرب عن أسفه لما حدث في قرية أم الحيران في النقب المحتل.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن اريئيل قوله إن أخطاء عديدة ارتكبت في القرية وهذا ما يستشف من تحقيق وحدة التحقيق مع افراد الشرطة.و

أعلن أنه سيقوم قريبا بزيارة عائلة الشهيد ل"تقديم التعازي والاعتذار"، لكنه أضاف أنه يجب انتظار النتائج النهائية لتحقيق وحدة التحقيق مع أفراد شرطة الاحتلال. 

وتعرضت أم الحيران في يناير الماضي لعدوان إسرائيلي أدى لاستشهاد أبو القيعان وإصابة 6 أخرين بعد إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي على أهالي القرية ومحاصرتهم، ومن ثم أتت الجرافات على منازل القرية وهدمت معظمها.

وفي حينه ادعت سلطات الاحتلال أن أبو القيعان حاول تنفيذ عملية دهس وهو ما تراجعت عنه لاحقا مع تفنيد أهالي القرية والأدلة الرواية.

وتأتي هذه الممارسات تطبيق للمخططات الحكومية الهادفة لاقتلاع وهدم قرية أم الحيران تمهيدا لإقامة قرية يهودية تحت اسم 'حيران'.

يذكر أن القرية تقع شمال شرق بلدة حورة في النقب، ويسكنها أبناء عشيرة أبو القيعان الذي تم تهجيرهم مرتين في السابق، وتنوي السلطات تهجيرهم مرة ثالثة.

وكان القائد العسكري قد أمر بتهجير أبناء العشيرة من منطقة وادي زبالة، بعد النكبة إلى منطقة اللقية. وفي العام 1956 جرى تهجيرهم مرة ثانية إلى موقعهم الحالي. ورغم أن التهجير الثاني كاني بأمر السلطات إلا أنه لم يتم الاعتراف بالقرية، وبالتالي ظلت بدون شبكات البنى التحتية.

وفي العام 2003 وضع مخطط التهجير الثالث أهالي القرية لصالح إقامة مستوطنة حيران على أراضيها، وتوسيع غابة بتير على أراضي عتير.