وكالات - النجاح - تسارع شركة غوغل في إزالة تطبيقات من متجر التطبيقات الخاص بأجهزة "أندرويد"، حيث تم اكتشاف أنها تتعمد سرقة بيانات حسابات المستخدمين الخاصة بفيسبوك.

وقد تم اكتشاف هذا الخلل مؤخرا من قبل بعض التقنيين، الذين وجدوا أن بعض التطبيقات الشهيرة على أندرويد ما هي إلا برامج تجسس تم وضعها بصيغة برامج عادية للمستخدمين.

وبعض هذه التطبيقات تحمل عناوين عادية جدا مثل "برجك اليوم"، و"برنامج لتنظيف جوالك وتسريعه"، لذا فإنها تتمتع بشعبية في المتجر. ووصل مجموع تحميل هذه التطبيقات التي تم اكتشافها إلى أكثر من 5 ملايين مرة.

ما تقوم به التطبيقات حينما يحملها المستخدم، أنها تعرض عليه أن يقوم بتسجيل الدخول إليها عن طريق حسابه في فيسبوك لإزالة الإعلانات المزعجة من التطبيق، وحينما يقوم المستخدم بذلك فإن التطبيق به "كود" خاص يقوم بقراءة بيانات الدخول لفيسبوك وإرسالها لأصحاب التطبيق مع بعض المعلومات الأخرى التي تهمهم.

وتم اكتشاف 5 أنواع مختلفة من برامج التجسس هذه، لكن كلها تعتمد نفس الطريقة ونفس "الكود" في سرقة البيانات.

وقامت غوغل على الفور بإزالة هذه التطبيقات التي بلغ عددها 11 تطبيقا، ووضع حظر كامل على الشركات والمبرمجين الذين وضعوها على المتجر، حتى لا يقوموا بوضع أي برامج أخرى.

لكن هذا لن يمنع المخترقين من إنشاء حسابات جديدة تماما، ووضع تطبيقات جديدة بنفس الطريقة في المتجر.

من أبرز التطبيقات التي أزالتها غوغل:  PIP Photo الذي تم تحميله أكثر من 5 ملايين مرة، وProcessing Photo الذي تجاوز عدد مرات تحميله نصف مليون، وأيضا Rubbish Cleaner وHoroscope Dail، وInwell Fitness.

المقلق في الموضوع أن غوغل تقوم باستمرار بمراجعة التطبيقات على متجرها، ومن ضمن ذلك تتأكد من عدم احتوائها على ملفات تجسسية، لكن ما حصل هذه المرة أثار القلق عند مراقبين، حيث تمكنت هذه البرامج من البقاء لفترة طويلة في المتجر وقام بتحميلها عدد كبير من المستخدمين دون أن تنتبه غوغل.

لا بد للمستخدمين الذين حملوا هذه التطبيقات أن يقوموا بحذفها أيضا، فإزالة غوغل لها من المتجر لا يعني حذفها من الأجهزة التي قامت بتحميلها بالفعل.

ويوصي الخبراء كل من قام بتحميل أحد هذه التطبيقات بحذفه على الفور، ثم تغيير كلمة السر الخاصة بحسابه على فيسبوك.

ومن وسائل أن يتحقق المستخدم من أن برنامجا يشك في أنه ضمن هذه القائمة، أن يقوم بحذف التطبيق من جواله ثم يذهب للمتجر لإعادة تحميله، فإن كان لا يزال موجودا، فهذا يعني أنه ليس من ضمن القائمة التي كشفتها الشركة.