النجاح - مع بدء عودة الطلبة الى المدارس يواجه بعض الاهالي من عبارة "ابنكم لا يتكلم بالصفوف المدرسية " مستنكرين الأمر لتناقضه مع شخصية الطفل في المنزل وخارج اطار المدرسة وهنا يتبادر السؤال للأم ما الذي يحدث مع طفلي في المدرسة ؟ هل يعاني طفلي من مرض ام اضطراب ؟ كيف يمكن ان أساعد طفلي ؟.

وحول هذا الموضوع استضافت "اذاعة صوت النجاح"، الاخضائية الاجتماعية عروب جملة والتي أشارت الى ان حالة الصمت الإختياري هي اضطراب مؤقت وليس مرض يعاني منه الطفل نتجة ضعوطات او مشكلات عائلية.

ومن اهم الاسباب التي ربما تؤدي الى الصمت الاختياري، القلق وتوتر العلاقة الاسرية وانفصال احد الوالدين، أو وفاة أحدهما، اضافة الى الضغط على الطفل والصمت أمام الغرباء،  والخجل.

وتشير جملة الى أن هذا الاضطراب من الممكن أن يؤثر على المستوى التعليمي للطفل وعلى المهارات الاجتماعية والسلوكية ايضا وعن كيفية التعالم مع مثل هذه الحالات.

وشددت على اهمية دور الام والاب، وضرورة ان يكون تعاملهم مع الطفل بذكاء، سواء  في المنزل او العمل على زيادة ثقته بنفسه ،وتعزيز سلوكياته الايجابية والثناء عليها ، وعدم اجبار على الكلام، حيث ينعكس بشكل سلبي على الطفل وأضافت"على المدرسين ان يساعدو كذلك الطفل في الصفوف الدراسية ومحاولة دمجهم مع بقية الاطفال دون اشعارهم بذلك، وفي حال تعثر الأمر او بدت حالة الطفل أكثر صعوبة يجب تحويل الطفل الى العلاج السلوكي مع اخصائيين العلاج الاكلينيكي"