نابلس - النجاح - قالت خبيرة الحياة البرية البريطانية ساشا دينش، إنها تنوي مشاركة العقبان النسرية رحلة هجرتها عبر أوروبا والشرق الأوسط، انتهاء بإفريقيا، بواسطة طائرة شراعية محمولة على الظهر.

وأوضحت ساشا، أن رحلتها هذه تأتي لتوفير برنامج ثابت لحماية الطيور المهاجرة نظرا لتنقلها عبر مختلف الدول، والتنسيق مع مختلف المجتمعات لحماية العقبان النسرية.

وتستخدم ساشا، في طيرانها تقنية الاعتماد على تيارات الهواء تماما كما تفعل العقبان والتى ستبدأ هجرتها في شهر أغسطس، وتستمر 4 شهور من إسكوتلندا للمغرب العربي والصحراء الكبري وانتهاء بدول غرب إفريقيا كالسنيغال وغانا.

وبحسب جمعية "روى دنيس" للحياة البرية فإن 60% من العقبان النسرية تموت في بريطانيا قبل أن تتزاوج بنجاح؛ بسبب الوقوع بشباك صيد الأسماك بالخطأ أو بالاستطدام بعواميد الكهرباء، كما أن تراجع مساحة غابات المنجروف على السواحل البحرية عالميا؛ يُصعب على العقبان اصطياد فرائسها؛ ما يقلل من أعدادها.

ووجهت ساشا، دعوة سفراء بريطانيا في الدول الواقعة ضمن طريق الرحلة للتنسيق معهم بينما تعمل مع علماء بجامعة كارديف لتزويدهم طوال رحلتها بصور جوية لتطورات تلوث البلاستيك كما ستقوم بتركيب أجهزة تعقب على الحيتان وخراف البحر الذين ستجدهم خلال مرورها فوق المحيطات.

يشار إلى أن ساشا تم اختيارها سفيرة للطيور المهاجرة من قبل الأمم المتحدة، وكانت قد تتبعت عام 2016، رحلة هجرة أوز التندرا عبر 11 دولة من بريطانيا لروسيا لتتوقف في كثير من القرى، وتحدث مع الصيادين وطلاب المدارس عن أهمية تلك السلالة ومساوئ الصيد الجائر لها؛ لتتمكن من تكوين فريق من سكان القطب الشمالى في روسيا لإيقاف عمليات صيد أوز التندرا.

وخلال رحلتها السابقة، سجلت ساشا، رقما قياسية بموسوعة جنيس كأول سيدة تجتاز القناة الإنجليزية بطائرة شراعية.