ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - تقوم الصين ببناء أسس لما سيصبح أكبر تجربة مطر اصطناعي في التاريخ  في محاولة لتحفيز المزيد من الأمطار على هضبة التبت وسيشهد المشروع عشرات الآلاف من غرف حرق الوقود المثبتة عبر الجبال التبتية بهدف تعزيز هطول الأمطار في المنطقة بما يصل إلى 10 مليارات متر مكعب سنويا  وفقا للتقارير.

وقال لى فانبى رئيس شركة العلوم والتكنولوجيا الفضائية الصينية المملوكة للدولة والتى تقوم بتطوير المشروع "يعد تعديل الطقس فى التبت ابتكارا هاما لحل مشكلة نقص المياه فى الصين وسوف تقدم مساهمة هامة ليس فقط للتنمية والازدهار في الصين ولكن أيضا رفاه الجنس البشري بأكمله."

وورغم أن هذا الأمر يبدو وكأنه شيء من الخيال العلمي  إلا أن هذا النوع من تعديل الطقس الذي يطلق عليه اسم "البذار السحابي" والصين تستثمر أكثر في هذا المفهوم أكثر من أي مكان آخر في العالم وستكون قادرة على إنتاج سحب رطبة قادرة على انتاج المطر والثلج.

لكن ليس الجميع مقتنعون بخطط الصين لإنشاء أمطار صناعية على مثل هذه المنطقة الواسعة لا سيما أنه لا يزال هناك الكثير الذي لا نعرفه عن كيفية زرع البذور السحابية والتي عادة ما تبدأ بمزيد من العوامل الكيميائية المحلية التي تطلقها الطائرات في الجو.

وقال جانوس باسزتور الباحث في الهندسة الجيولوجية بمبادرة كارنيغي للحوكمة المناخية المناخي: "مثل هذا التعديل في الطقس لا يؤدي إلى  إنتاج المطر بدلا من ذلك  فإنه يجعل المطر يحدث في مكان ما مما يعني أنه لن يحدث في مكان آخر وهذا يعني على الفور أن النظم الإيكولوجية والأشخاص لن  يحصلوا على هذا المطر".

ومن غير المعروف متى سيتم الانتهاء من المشروع  ولكن هذه الخطة ضخمة جداً ومثيرة للجدل بشكل كبير.