النجاح - اختارت بلجيكا دومينيك مينيور، وهي سفيرتها حاليا في الإمارات العربية المتحدة، لتكون سفيرة لها في الرياض، ومن المقرر أن تباشر مهامها في الصيف القادم، كما ذكرت وسائل إعلام بلجيكية.

كما تعتزم بلجيكا إرسال امرأة أخرى لتكون سفيرتها في طهران، لكن وزارة الخارجية البلجيكية لم تعلق رسميا بعد على أي من هذين التعيينين.

وكانت رويترز قد نقلت عن وزير الخارجية البلجيكي، ديدييه ريندرز، قوله إن هذا القرار دليل جديد على الرهان على حقوق المرأة في هذه الدول، لكن وقبل كل شيء هذا دليل يعكس إرادتنا لإرسال أكثر الأشخاص كفاءة لشغل مناصب ذات أهمية متزايدة على المستوى الدولي.

وكان عام 2017 قد شهد اتخاذ قرارات لصالح المرأة في السعودية كجزء مما يسمى "رؤية 2030" التي يقودها ولي العهد محمد بن سلمان لإحداث تغييرات اجتماعية واقتصادية.

ورغم أن هذه القرارات لم تر النور بعد، إلا أنه من المفترض أن يسمح للمرأة السعودية بقيادة السيارة لأول مرة الصيف القادم، وبدخول الملاعب برفقة عائلاتهن بداية عام 2018.

ولكن لا يزال نظام الولاية، الذي يمنح ذكور العائلة - حتى صغار السن منهم - الحق بالتحكم بحياة النساء، مسيطرا على أسلوب الحياة في المملكة.

وكانت السعودية من بين أسوأ ست دول من حيث المساواة بين الرجل والمرأة عام 2017 في "تقرير الفجوة بين الجنسين العالمية" الذي ينشره المنتدى الاقتصادي العالمي. ويقيس التقريرالمساواة بين الجنسين في 144 دولة في مجالات الصحة والتعليم والاقتصاد والوظائف والمشاركة السياسية.

وكان لدى جورجيا دبلوماسية تدعى ايكاترينا ماجرينغ ميكادزي وكانت مسؤولة عن ملف السعودية ثم تم تعيينها عام 2010 لتغطي عددا من الدول أثناء إقامتها في الكويت. ولكن عندما افتتحت جورجيا سفارة لها في الرياض اختارت رجلا لشغل منصب السفير.