النجاح الإخباري - نشرت وسائل إعلام إسرائيلية معلومات لأول مرة عن السيارة الرئاسية الأميركية “الفانتوم” التي تحمل منظومة الحماية المدرعة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال زيارته الحالية للشرق الأوسط والتي سيختتمها غدا بزيارة لإسرائيل والأراضى الفلسطينية المحتلة.

وقال الإعلام الاسرائيلي، إن السيارة الخاصة بالرئيس الأميركي تحمل معدات إنقاذ، وبنادق حديثة، وحزمة طوارئ لإطلاق صواريخ نووية، كما أن لها القدرة على حماية شخصية الرئيس بالداخل من أي هجمات كيماوية أو نووية.

وقال موقع “مكور” الإسرائيلي، إن رئيس الولايات المتحدة، سيجرى الاثنين، زيارة تاريخية إلى إسرائيل، ومن المتوقع أن يتنقل ترامب بين المواقع المختلفة في قافلة سيارات حراسة مدرعة، تتضمن منظومة حماية مدرعة عصرية تجنبا لأي محاولات لاغتياله.

ويطلق على اسم سيارة ترامب التي سيتنقل بها داخل إسرائيل اسم “‏The Beast‏” أي “الوحش”، ويمكنها اجتياز تغييرات وملاءمات حماية على فترات قريبة ويأتي هذا كجزء من استعدادات طاقم حراسة الرئيس بهدف توفير رد ملائم على محاولات منظمات مسلحة لاغتياله.

وتجرى الشركات المصنعة لمنظومة الحماية للسيارة ذاتها محاولات لتفجير الأبواب والألواح المصفحة المركبة عليها، فتطلق على السيارة النار من بندقية كلاشينكوف، وتشغل عبوات ناسفة تحت السيارة وإلى جانبها وحتى أنها تطلق عليها صواريخ مضادة للدبابات، وأثناء كل هذه المحاولات، يجلس شخص شجاع داخل السيارة بهدف خوض تجربة شن هجوم ومعرفة إذا كان سيخرج منها سليما.

وعن النوافذ الزجاجية الخاصة بسيارة ترامب، فهى مبنية من عدة طبقات زجاج قوية وشفافا ليستطيع السائق القيادة بأمان، ولكنها غير نافذة لاختراق الرصاص من مسافات مختلفة.

وأشار الموقع العبرى إلى أن السيارة المدرعة التى يتنقل فيها ترامب هي من نوع “كاديلاك 1” يتم صناعتها بشركة جنرال موتورز الأميركية، وتصل تكلفتها إلى نحو 5.6 ملايين دولار، وتتضمن قافلة السيارات المدرعة التي ترافق ترامب 12 سيارة من نفس النوع، وتعمل تحت خدمته فى كل سفرياته في الولايات المتحدة الأميركية والعالم.

وتزن سيارة الرئيس الأميركي، 8 طن، وسمك أبواب الفولاذ فيها هو 8 بوصة، كما أن وزن أبوابها مماثل لوزن باب طائرة من طراز بوينغ 757 وهي مضادة للهجوم الكيميائي أو البيولوجي.

ونوافذ السيارة محكمة الإغلاق ويمكن فتح النافذة بالقرب من السائق فقط، وبداخلها أكياس دم وفقا لنوع دم الرئيس ومعدات تسريب وريدي للاستخدام أثناء عملية الإنعاش.

كما تشمل السيارة المصفحة الفريدة من نوعها بندقيات لاستخدامها في حال شن هجوم ضدها، وفي حال إطلاق النيران نحو عجلات السيارة، تكون السيارة قادرة على متابعة سيرها حتى وإن كانت العجلات فارغة من الهواء، ويعمل في السيارة أيضا كاميرات تساعد على الرؤية ليلا.

ولا يمكن تفجير خزان الوقود في سيارة الرئيس الأميركي ويتم تزويدها بالوقود بالديزل فقط بسبب وزنها وحجمها الكبيرين، وبالإضافة إلى حزم الإنعاش والبنادق في السيارة هناك أيضا حقيبة تتضمن تعليمات للعمل أثناء “حالات الطوارئ النووية”.

الجدير بالذكر، أنه تم تعطيل عمل سيارة الرئيس الأميركي لمرة واحدة فقط أثناء زيارة الرئيس باراك أوباما عام 2013 إلى إسرائيل عندما زود السائق السيارة بوقود عادي بدلا من أن يستخدم الديزل.