غزة - النجاح - حذرت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، من انفجار الوضع في قطاع غزة، ودعت الدول العربية والإسلامية الشقيقة لتحمل مسؤولياتهم في إنهاء ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة ، وتمكين شعبنا من ممارسة حقه في العمل والتجارة والسفر والتنقل دون قيود.

وقالت الهيئة في بيانها بختام الجمعة الـ77 من مسيرات العودة والتي حملت شعار (المصالحة خيار شعبنا) إن "الوضع خطير جدا وينذر بانفجار حتمي بالقطاع المحاصر في وجه الاحتلال".

وشددت على أهمية دعم وإسناد الرؤية الوطنية لتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام التي أطلقتها 8 قوى كمدخل حقيقي لإنهاء الانقسام وتحقيق الشراكة الوطنية.

وأضافت : "جماهير شعبنا في القدس والضفة والـ48 وفي مخيمات الشتات، ومن قطاع غزة المحاصر  الصامد والمكابد  للحصار والإغلاق نُعلّي الصوت عالياً في وجه الانقسام والمراهنين على بقاءه لتحقيق مصالحهم وذواتهم".

وأكدت الهيئة استمرار مسيرات العودة في قطاع غزة بطابعها الجماهيري والشعبي، معربة عن أملها بأن تنجح الجهود المخلصة لنقلها إلى الضفة الغربية "كخطوة واسعة في مواجهة ضم أراضي الضفة والأغوار".

وحثت الهيئة الوطنية، جماهير شعبنا على المشاركة الواسعة والحاشدة في فعاليات الجمعة الـ78 والتي ستحمل عنوان "جمعة اطفالنا الشهداء"؛ وذلك وفاءً لأطفال فلسطين ضحايا الاحتلال والصمت الدولي.

واستشهد المواطن علاء نزار عايش حمدان 28 عامًا برصاص قوات الاحتلال خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة. وأصيب 54 آخرين.

وذكرت الطواقم الطبية في قطاع غزة أن مواطنًا استشهد، وأصيب 54 آخرين بجراح مختلفة برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال مشاركتهم في الجمعة ال 77 لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة.

يُذكر أن عدد شهداء مسيرات العودة الكبرى بلغ 313 شهيدا، وأكثر من 33 ألف مصاب بجراح مختلفة، نقل منهم نحو 19 ألف إصابة لمستشفيات القطاع، فيما ارتفع مع شهيد اليوم ليصل إلى 314.