غزة - النجاح - نفى المحامي رمضان سلطان شقيق "شهيد الغربة" الدكتور  الصيدلاني تامر السلط ما نسب على لسانه موقع تابع لحركة "حماس" بالتهجم على السلطة الوطنية وحركة "فتح".

وقال: "إن ما نسب لي من تصريحات غير صحيحة ومدانة، وغير مقبول ان يتم تجيير حادثة استشهاد أخي في سياق الاساءة للسلطة الوطنية وحركة "فتح" التي كان شقيقي الشهيد أحد كوادرها، ودفع ثمنا لمواقفه داخل سجون "حماس" قبل خمسة أشهر لنشره على مواقع التواصل الاجتماعي منشورا بعنوان "إنا اخترناك" كمبايعة للرئيس محمود عباس.

وشدد على أن موقف الرئيس ووزارة الخارجية والجهات الرسمية وحركة "فتح" كان مشرفا، ولم يتقاعسوا في الوقوف إلى جانبنا ما خفف مصابنا الجلل.

واعتبر سلطان أن شقيقه الشهيد كان ضحية الحصار والانقسام والظروف الحياتية الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا في قطاع غزة، داعيا إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.

وأكدت العائلة في بيان صدر عنها أنها "لا تنجرف وراء الفرقعات الإعلامية ولا الشعارات المغرضة وإنما تؤمن بقدر الله وحكمته".

 أعربت العائلة اعن شكرها للرئيس محمود عباس وحركة "فتح" لوقوفهم إلى جانب العائلة في مصابها بفقدان نجلهم.

وقالت العائلة في بيانها"نثمن دور الرئيس في إعادة جثمان ابننا الغالي إلى أرض الوطن لتتمكن العائلة من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه الطاهر، ما سيكون له بالغ الأثر في تخفيف آلام الفراق عليهم ."

وكان الرئيس قد أصدر أوامره لإعادة جثمان الدكتور  تامر السلطان (38 عاما) الذي توفي في البوسنة والهرسك، في السابع عشر من الشهر الجاري، خلال رحلة الهجرة إلى أوروبا.

كما أعربت العائلة عن شكرها لوزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، وسفير دولة فلسطين في البوسنة والهرسك رزق نمورة، على دورهم الكبير.

توفى الشاب السلطان، يوم الثلاثاء 20 آب/أغسطس، بعد معاناته مع مرض السرطان، وبعد خروجه مهاجرًا باحثًا عن حياةٍ أفضل من حياته التي أنهكها الحصار والقمع.