وكالات - النجاح - قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، إنه من المتوقع انخفاض إنتاج النفط الخام في روسيا خلال العالم الجاري بنحو 10%.

 

وجاء ذلك خلال اجتماع عن بعد برئاسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضم رؤساء ومدراء كبريات شركات الطاقة الروسية، بما فيها "غازبروم" و"روس نفط".

وأضاف نوفاك، أن "شركات النفط الروسية تستعد لخفض إنتاجها من النفط الشهر القادم بنسبة 19% مقارنة بمستوى الإنتاج في فبراير الماضي، وبعد الأخذ بعين الاعتبار مستويات الإنتاج خلال الأشهر الأربعة الأولى فإنه من المتوقع انخفض إنتاج روسيا خلال 2020 ككل بنسبة 10%" على أساس سنوي.

وأكد  الوزير، أن مجمع الوقود والطاقة في روسيا يواصل تنفيذ المهام المطلوبة، حيث يقوم بتزويد السوق المحلية بالمنتجات البترولية والغاز والفحم، بالإضافة لتصدير المنتجات النفطية وتنفيذ المشاريع الاستثمارية الرئيس

وأضاف، أن الطلب العالمي على النفط عند مستويات منخفضة، حيث انخفض في الوقت الراهن بنحو 25 - 30 مليون برميل يوميا مقارنة بالعام الماضي.

إلا أنه أشار إلى وجود دلائل أولية على تعافي طلب الوقود في أوروبا، وقال، إن الطلب على المنتجات النفطية في شمال ووسط أوروبا منخفض الآن بنسبة 55% - 60%، بعدما كان متراجعا بنسبة 70%.

وتابع: "بالنظر إلى هذا وبدء تطبيق صفقة (أوبك+) فإن الاختلال في سوق النفط سيتراجع في النصف الثاني من شهر مايو المقبل".

وأشار إلى أن ارتفاع مخزونات النفط يساهم في الضبابية التي تكتنف تعافي الاقتصاد العالمي، لافتا إلى أن البورصات العالمية تشهد تقلبات حادة حاليا، في ظل انخفاض الطلب وامتلاء المخزونات.

وشدد الوزير الروسي على أهمية تمويل حفر آبار النفط لاستئناف الإنتاج فور انتهاء القيود الموضوعة بموجب اتفاق خفض الإنتاج "أوبك+".

ويأتي الاجتماع في وقت تعيش فيه سوق النفط العالمية وقتا عصيبا، حيث تراجع الطلب وامتلأت المخزونات، ويأمل المستثمرون أن يساهم اتفاق "أوبك+" في تعافي السوق.

وكانت مجموعة دول منتجة للنفط من داخل وخارج منظمة "أوبك" قد اتفقت في 12 أبريل الجاري على إجراء تخفيضات في إنتاج النفط لدعم أسعار النفط المتهاوية.

وبموجب الاتفاق ستخفض دول المجموعة، التي باتت تعرف بـ"أوبك+"، الإنتاج شهري مايو ويونيو من العام الجاري بواقع 9.7 مليون برميل يوميا، على أن تقلص التخفيضات في النصف الثاني من 2020 وحتى نهاية أبريل من 2022.