النجاح -  أكد وزير الزراعة رياض عطاري توجهات الحكومة نحو تنمية وتعزيز صمود المزارعين الفلسطينيين، خصوصا في المناطق (ج)، مشيرا إلى توجهات الحكومة التطويرية المرتكزة على مبدأ العناقيد في القطاعات الاقتصادية وأهمها تطوير العناقيد الزراعية التي ستبدأ في محافظة قلقيلية.

واستعرض عطاري خلال اجتماع مجموعة العمل القطاعية الزراعية، اليوم الخميس، عرضا للأولويات الوطنية حسب توجه الحكومة لتنمية وتطوير القطاع الزراعي، والتي ركزت على تعزيز صمود المزارعين وتوفير الدعم لهم خصوصا المتضررين من الاعتداءات الاسرائيلية في كل من قطاع غزة والضفة الغربية خاصة في المناطق المسماة (ج)، من خلال مجموعة من التدخلات التنموية والتدخلات الانسانية الطارئة والعمل على التكامل بين التدخلات الطارئة والتنموية.

وأكد أهمية التنسيق والتعاون في تنمية وتطوير القطاع الزراعي.

من جهته، أكد القنصل الاسباني العام في فلسطين، نائب رئيس مجموعة العمل لقطاع الزراعة رافائيل ماتوس التطور الملحوظ في العمل المشترك بين وزارة الزراعة ومجموعة الممولين في اطلاق البرامج والمشاريع المشتركة.

وشدد ماتوس على استمرارية الدعم المقدم من جانب الممولين الأوروبيين في الجانب الزراعي، متناولا الصعوبات التي يواجهها المزارع الفلسطيني، من حيث تكثيف الاحتلال لمصادرة الاراضي واعاقة التنمية، مشيرا الى أهمية تكثيف الدعم المقدم لدعم صمود المزارعين.

واستعرض الاجتماع أولويات العمل في القطاع الزراعي للفترة المقبلة، والتي شملت تقديم طاقم الوزارة لأولويات المرحلة المقبلة.