النجاح - سجل نشاط المصانع في الصين تسارعا ملحوظا خلال اذار/مارس بحسب مؤشر حكومي نشر السبت، وذلك بعد تباطؤ كبير في الشهر السابق.

وارتفع مؤشر مدراء المشتريات الذي نشره المكتب الوطني للاحصاءات الى 51,5% في اذار/مارس في مقابل 50,3 في شباط/فبراير عندما بلغ أدنى مستوى له منذ آب/اغسطس 2016 و51,3% في كانون الثاني/يناير.

ويحدد هذا المؤشر الذي يستند الى طلبيات المؤسسات ما سيكون عليه الاتجاه المستقبلي في الاقتصاد الثاني في العالم، ويدل على توسع النشاط اذا تجاوز 50% بينما يدل على الانكماش اذا كان أقل.

ويفسر تحسن هذا المؤشر خلال اذار/مارس باستئناف الانتاج في المصانع بعد عطلة رأس السنة الصينية الطويلة التي صادفت في شباط/فبراير، بحسب ما أوضح جاو كيغي المحلل لدى بي ان اس في بيان.

وتابع المصدر نفسه ان قطاعات التكنولوجيا المتقدمة او المواد الاستهلاكية سجلت نشاطا قويا.

وكان مؤشر مدراء المشتريات تباطأ في الاشهر الماضية نتيجة عاملين. فقد سعت بكين طيلة الشتاء الى تقليص نشاط المصانع في شمال البلاد للحد من التلوث. يضاف الى ذلك جهود الحكومة المستمرة من اجل التصدي لفائض القدرات في الصناعة.

كما عانى قطاع العقارات الاساسي في الاقتصاد نتيجة القيود التي تم فرضها في المدن الكبرى للحد من المضاربة. وتريد بكين من جهة أخرى تشديد شروط الحصول على قروض والقضاء على "تمويل الظل" الذي لا يخضع للقيود بهدف الحد من ديون البلاد والمخاطر المالية المرتبطة بها.

وسيتم الاثنين نشر مؤشر آخر لمدراء المشتريات يتم احتسابه بشكل مستقل وتنشره مجموعة كايشين الاعلامية.