نابلس - النجاح - تبعا للاهتمام العالمي الكبير الذي يحظى به كل من هاري وميغان فإنهما محط أنظار الجهات الإعلامية المختلفة.

حيث تعالت الأصوات المنادية بضم قصة هاري وميغان إلى تسلسل أحداث مسلسل "التاج" (The Crown) الذي يستعرض تاريخ العائلة الملكية ويعرض على منصة نتفليكس.

فبعد خروجهما من العائلة المالكة مباشرة، أسس دوق ودوقة ساسكس السابقان شركة إنتاج لم يتم تسميتها بعد ووقّعا صفقة متعددة السنوات مع نتفليكس، والتي ستدفع لهما مقابل إنتاج أفلام ومسلسلات وثائقية وأفلام روائية وعروض وبرامج للأطفال، مما يمنح الزوجين منصة عالمية لتقديم المحتوى الذي يرغبان فيه بعد خروجهما الدرامي من قصر وندسور.

وأوضح بيتر مورغان، مبتكر وكاتب عرض مسلسل "التاج"، أنه غير مهتم بتصوير قصة حب الأمير هاري وميغان في المسلسل، حيث صرح في أكتوبر/تشرين الأول بأن "قصة ميغان وهاري لم تنته بعد. وأنا سعيد لأنني لن أكتبها أبدا".

وقال الكاتب المسرحي وكاتب السيناريو البريطاني، البالغ من العمر 57 عاما، إنه يخضع لـ"قاعدة 20 عاما" تمنعه من عرض أحداث من العقدين الماضيين على الشاشة، كما قال لصحيفة هوليود ريبورتر في يونيو/حزيران. وفي رأيه، فإن 20 عاما هي مجرد "وقت مناسب ومسافة كافية" للفهم الكامل لحدث ما ومعالجته الدرامية".

وفقًا لهذه القاعدة، يعتزم مورغان أن تدور أحداث الموسم السادس والأخير من المسلسل في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، أي قبل أكثر من عقد من لقاء ميغان وهاري في موعدهما الأول ما أصاب الكثير من المتحمسين للثنائي والمسلسل بالإحباط.

وعلى الرغم من أن الأفلام عن الثنائي ليست هي الأفضل من الناحية السينمائية، ولم تحظ بالثناء من النقاد المتخصصين، فإنها ذات أهمية كبيرة بسبب شعبية الثنائي الجارفة، والتي تجعل ميغان وهاري من أكثر الثنائيات رومانسية في القرن الواحد والعشرين.