النجاح - زار الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل أستراليا في أول جولة رسمية خارجية يقومان بها منذ زواجهما. وهذه هي الجولة الثانية التي يقوم بها الجيل الأصغر في العائلة المالكة في أستراليا بعد الزيارة التي قام بها الأمير ويليام وزوجته كايت عام 2014.

في مختلف محطات هذه الزيارة، بدا الحب والبهجة مسيطرين بوضوح على الأمير الشاب وزوجته، إضافة إلى العفوية الكبيرة في تصرفاتهما بحيث نسي الزوجان البروتوكولات الملكية مرات عدة وتفاعلا مع الناس بودّ لافت.

تزامنت زيارة الأمير هاري وزوجته ميغان إلى أستراليا مع دورة ألعاب إنفكتوس لمصابي الجيش، علماً أن هذه الدورة أسّسها الأمير هاري شخصياً وباتت حدثاً سنوياً يشبه دورة ألعاب ذوي الاحتياجات الخاصة.

كما زار الزوجان نيوزيلندا وجزر تونغا وفيجي الواقعة في جنوب المحيط الهادي في إطار الزيارة الرسمية إلى أستراليا.

وخلال هذه الرحلة، حرصت ميغان على ارتداء الفساتين الأنيقة وإنما المريحة التي لا تزعج حملها. واللافت أن تكلفة هذه الإطلالات بلغت قرابة 9000 يورو، الأمر الذي أزعج حتماً ولي العهد الأمير تشارلز، لأنه المسؤول عن نفقات ولديه الأميرين ويليام وهاري وزوجتيهما كايت وميغان.

يُذكر أن ميغان اصطحبت معها خلال جولتها الأسترالية صديقتها وخبيرة المظهر جيسكيا مولروني، لتساعدها في انتقاء الإطلالات المناسبة، إذ تعين عليها أحياناً أن تبدّل ملابسها 3 مرات يومياً. ويُقال إن ميغان أنفقت، منذ انضمامها إلى العائلة المالكة، أكثر من 173 ألف يورو من أجل شراء الملابس. وقد تخطّت بذلك مصاريف كايت ميدلتون التي وصلت إلى 130 ألف يورو في عام كامل.