وكالات - النجاح الإخباري - استشهد 11 شخصا على الأقلّ بينهم طفلتان وامرأة بغارة إسرائيلية الاثنين على بلدة في شرق لبنان، وفق ما أفادت وزارة الصحة الثلاثاء، في وقت تواصل الدولة العبرية ضرباتها على جنوب البلاد.

وقالت الوزارة في بيان إن غارة إسرائيلية “على بلدة مشغرة في البقاع الغربي أدت في حصيلة غير نهائية إلى 11 شهيدا من بينهم طفلتان وسيدة و15 جريحا من بينهم طفل”، مشيرة إلى أن أعمال رفع الأنقاض لا تزال متواصلة.

وأنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، بإخلاء مدينة النبطية جنوبي لبنان كاملةً، وانتقال سكانها إلى شمال نهر الزهراني، تمهيدا لبدء عدوان عليها، وذلك عشية عيد الأضحى المبارك.

وقال متحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في تدوينة نشرها على منصة “إكس” إن الجيش وجه “إنذارا عاجلا إلى سكان لبنان المتواجدين في مدينة النبطية”، مدعيا أن حزب الله يخرق اتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف: “حرصًا على سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فوراً والانتقال إلى شمال نهر الزهراني”.

ويبلغ طول نهر الزهراني نحو 25 كيلو مترا، ويمر عبر بلدات وقرى في قضائي النبطية وصيدا بمحافظة الجنوب، ويصب في البحر المتوسط عند منطقة الزهراني جنوبي مدينة صيدا.

وتابع أدرعي أن “كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرّض حياته للخطر”.

من جانب آخر، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، الثلاثاء، إنه شن غارات على شرقي وجنوبي لبنان خلال الليلة الماضية، زاعما أنها استهدفت 100 هدف ومسلحين تابعين لـ”حزب الله”.

وادعى أن الغارات استهدفت في منطقة البقاع “بنى تحتية ومستودع وسائل قتالية”، فيما طالت في جنوب لبنان “أكثر من 90 مستودع أسلحة ومقرات قيادة ومواقع رصد” قال إنها تابعة لـ”حزب الله”.