وكالات - النجاح - أفادت مصادر إعلام جزائرية بأن الجهات المختصة فتحت تحقيقا بقضية أثارت الجدل مؤخرا بالجزائر، وتتضمن تسجيل مواطن حي يرزق بسجل الوفيات في مصلحة الحالة المدنية ببلدية عين فكرون منذ 5 سنوات.

وأضافت أنه تم فتح تحقيق معمق حول حيثيات القضية التي أثيرت مؤخرا حول اكتشاف عن طريق الصدفة، تسجيل السيد موسى شرقي، في سجل الوفيات على مستوى مصلحة الحالة المدنية ببلدية عين فكرون منذ نحو خمس سنوات كاملة، دون أن يتم تدارك الأمر من طرف الجهات المعنية، على الرغم من سعيه الدائم لديها لإثبات أنه مازال على قيد الحياة".

بعد توجيهه نداء لمسؤولين.. الجهات المختصة بالجزائر تفتح تحقيقا بقضية مواطن مسجل لدى الدولة 
وحسب المصادر، فإنه من "المنتظر أن يكشف التحقيق عن أسباب وخلفيات هذه القضية، التي كان السيد موسى شرقي المعروف بالميت الحي، قد وجه بشأنها نداء ع إلى وزير الداخلية ووزير العدل للتدخل وفتح تحقيق بشأنها، بعدما تسببت في حرمانه من ممارسة حياته الطبيعية بين الأحياء، وأثرت سلبا على حياته الاجتماعية وحالته الصحية والنفسية، بعدما دخل في متاهة من المشاكل، بسبب تقييده في سجلات الوفيات على مستوى البلدية، منذ سنة 2017، وعجزه عن تصحيح ذلك الخطأ الإداري وإثبات وجوده على قيد الحياة، رغم سعيه الدائم لذلك مع مصالح الحالة المدنية بالبلدية التي تتهرب من مسؤولياتها في كل مرة ولم تأخذ على عاتقها أي مبادرة لتصحيح هذا الخطأ الفادح والذي حول حياة عمي موسى البالغ من العمر 65 سنة، إلى كابوس يعيش تداعياته في كل لحظة".