وكالات - النجاح - اشار ​البيت الأبيض​ الى ان ​الولايات المتحدة​ تشعر بقلق بالغ إزاء استمرار الهجمات ضد المتظاهرين والناشطين المدنيين والإعلام في ​العراق​، فضلاً عن القيود المفروضة على الوصول إلى ​الإنترنت​ في العراق. واوضح انه في العراق لن يقف العراقيون دون رد وهم يرون النظام الإيراني يستنزف مواردهم ويستخدم الجماعات المسلحة وحلفائه السياسيين لمنعهم من التعبير عن آرائهم بطريقة سلمية.

واكد ​البيت الابيض​ تأييده للمبادرة الأممية لاحتواء الأزمة في العراقية، ودعا سلطات البلاد لوقف العنف ضد المحتجين وإجراء ​انتخابات​ مبكرة. ودعا بقية المجتمع الدولي إلى الانضمام إلينا في دعم مستقبل أفضل للشعب العراقي.

في سياق متصل،أشارت صحيفة "​الإندبندنت​ أونلاين" في مقال نشرته للكاتب المختص بأمور ​الشرق الأوسط​ باتريك كوبيرن بعنوان "كيف تسيطر الميليشيات المدعومة إيرانيا على ​العراق​: طهران لديها دوما خطة" الى أن "الميليشيات المدعومة من إيران تطلق الرصاص على المحتجين العراقيين لمحاولة إبعادهم عن قلب العاصمة بغداد وإنهاء الاحتجاجات المستمرة منذ ستة أسابيع وتشكل تحديا غير مسبوق للنظام السياسي القائم في البلاد منذ انتهاء حقبة نظام ​صدام حسين​ في العام 2003".

واشار كوبيرن الى أن "المظاهرات هي أيضا اكبر أزمة تواجهها النخبة السياسية في العراق منذ اجتياح تنظيم ​الدولة الإسلامية​ لأجزاء كبيرة من البلاد والسيطرة عليها"، موضحاً أن "التهديد للنظام السياسي القائم في العراق من المظاهرات أقوى من تهديد ​تنظيم داعش​ لأن التنظيم كان يشكل تهديدا خاصا للشيعة الذين لم يجدوا مفرا من مساندة جهود النخبة السياسية الرامية للتصدي للتنظيم بغض النظر عن مدى كفائتهم أو نزاهتهم أما هذه المرة فالمعادلة مختلفة".

بدورها، شددت بعثة الأمم المتحدة في العراق على ضرورة إطلاق السلطات سراح جميع المعتقلين من المتظاهرين السلميين، مؤكدة على وجوب تحديد هوية المسؤولين عن استهداف المتظاهرين.

كما دعت البعثة الدولية في بيانها، إلى الإسراع في وضع إطار قانوني للانتخابات وإصلاح الأمن وحصر السلاح بيد الدولة.