وكالات - النجاح - أعلنت ​الأمم المتحدة​ عن "مقتل أكثر من ألف مدني منذ اندلاع الأعمال القتالية في شمال غربي ​سوريا​ أواخر نيسان الماضي".

واعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء استمرار أعمال القتل.

ولفتت إلى أنه "بالإضافة إلى الخسائر البشرية، فقد تأثرت البنية التحتية المدنية بشكل كبير، حيث تم تدمير بلدات بأكملها".

مؤكدةً "مواصلة مع وجود حوالي 15 ألف عامل إغاثة على الأرض، توفير المأوى والمساعدة الغذائية والخدمات الصحية للمتضررين متى سمحت الظروف الأمنية".

وأعلنت تركيا وروسيا وإيران، خلال اجتماع أستانة بين 4 ـ 5 مايو/ أيار 2017، تأسيس منطقة خفض للتصعيد في إدلب ومحيطها، إلا أن قوات النظام كثفت انتهاكاتها لاتفاق أستانة.