وكالات - النجاح - استدعى مدير الشؤون السياسية والقنصلية اللبنانية، السفير غادي الخوري، في وزارة الخارجية والمغتربين، السفير التركي في لبنان، هاكان تشاكل، على خلفية البيان الذي أصدرته الخارجية التركية بداية سبتمبر.

وكان الرئيس اللبناني ميشال عون انتقد الحقبة العثمانية في خطاب له، واصفا رد أنقرة بالمخالف للأصول الدبلوماسية.

وقالت الخارجية التركية في بيان أصدرته عقب استدعاء سفيرها، "طلب السفير الخوري استيضاحا حول هذا البيان وتصحيحا واضحا للخطأ من الجانب التركي، لتجنب سوء التفاهم حفاظا على العلاقات الثنائية المميزة بين البلدين ومنعا للإضرار بها".

وردت الخارجية اللبنانية، أمس الاثنين، على بيان الخارجية التركية، استهجنت خلاله التعرض لرئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون أثناء خطابه بمناسبة بدء سنة المئوية الأولى لإعلان دولة لبنان الكبير.

وأكدت الخارجية اللبنانية في بيانها أن كلمة الرئيس اللبناني تضمنت سردا لواقع بعض الأحداث التاريخية التي واجهها لبنان في ظل الحكم العثماني، وقد تخطاها الشعبان التركي واللبناني اللذان يتطلعان إلى أفضل العلاقات السياسية والاقتصادية في المستقبل".

وشددت الخارجية على أن التخاطب بهذا الأسلوب مع رئيس البلاد أمر مرفوض ومدان، وعلى الخارجية التركية تصحيح الخطأ، لأن العلاقات التركية اللبنانية أعمق وأكبر من ردة فعل مبالغ فيها وفي غير محلها.

وكانت زارة الخارجية التركية، أدانت يوم الأحد أمس الأول، تصريحات الرئيس اللبناني ميشال عون التي اتهم فيها الدولة العثمانية بممارسة إرهاب الدولة في لبنان، موضحة أن تصريح عون لا ينسجم مع علاقات الصداقة بين البلدين.