وكالات - النجاح - أغلقت أبواب الترشح للانتخابات الرئاسية المبكرة في تونس ،اليوم السبت ،بعد أن قدم 89 مرشحا أوراق اعتمادهم للترشح

وذكرت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أنه سيتم مراجعة المرشحين المتقدمين بملفاتهم، واعلان القائمة الأولية للأسماء المعتمدة بعد البت في صحة الملفات المقدمة .

وشهد اليوم الأخير ترشح عدد من الشخصيات السياسية أبرزها رئيس الحكومة الحالي يوسف الشاهد عن حزب "تحيا تونس"، فيما أودع نائبُ رئيس حركة النهضة رئيسُ مجلس النواب بالإنابة عبد الفتاح مورو ملف ترشحه بعد اختياره ليكون مرشح النهضة في السباق الرئاسي، إضافة إلى محسن مرزوق الذي قدم ترشحه عن حزب "مشروع تونس".

وأكد الشاهد في تصريحات للصحفيين عقب تقديم ملفه، أنه لن يقدم استقالته من الحكومة. وقال "من يريد أن أقدم استقالتي يريد تأجيل الانتخابات، واستقالتي تعني استقالة الحكومة وهذا هروب من المسؤولية".

وقدم مورو (71 عاما) ترشحه مصحوبا برئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، مرتديا لباس "الجبة" التونسية على عادته، وقال في تصريحات للصحفيين إن الهدف من الترشح "خدمة الوطن".

وتولى مورو رئاسة البرلمان التونسي بالنيابة خلفا لمحمد الناصر الذي عين رئيسا مؤقتا للبلاد إثر وفاة الباجي قائد السبسي في 25 يوليو/تموز الماضي، لتعلن هيئة الانتخابات لاحقا تغييرا في مواعيد الاقتراع للانتخابات الرئاسية. ويعرف مورو باعتدال مواقفه داخل حركة النهضة ذات المرجعية الإسلامية.

كما قدم وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي ترشحه للرئاسية، مدعوما من حزب "نداء تونس" والذي تردد كثيرا على السبسي، قبل وفاته وهو من المرشحين البارزين لخلافته.

بدوره، أودع رجل الأعمال والإعلام والدعاية القوي نبيل القروي ملفه للانتخابات الرئاسية المبكرة، رافعا شعار الدفاع عن الفقراء، بالرغم من أن القضاء وجه له تهما بتبييض الأموال.

وفي سابقة هي الأولى في العالم العربي، قدم المحامي التونسي منير بعتور الذي يرفع لواء الدفاع عن المثليين ولا يخفي أنه منهم، الخميس ملف ترشحه.