ترجمة : علا عامر - النجاح - تناولت صحف ووكالات عالمية اليوم السبت، خبر إسقاط الدفاعات الجوية السورية لطائرة مقاتلة إسرائيلية شنت عدوانًا على مواقع داخل سوريا، ورصد موقع "النجاح الإخباري" بعضًا منها.

وعنونت صحيفة الغارديان البريطانية خبر إسقاط الدفاعات الجوية السورية لطائرة مقاتلة إسرائيلية، بـ"إسقاط طائرة مقاتلة إسرائيلية بنيران سورية "، وجاء فيه بأن القوات الجوية سورية قامت بإسقاط مقاتلة إسرائيلية من نوع F-16، خلال قيامها بالهجوم على قاعدة إيرانية في الأراضي السورية، والتي نفذتها إسرائيل بعد تحليق طائرة إيرانية بدون طيار في مناطقها، وفقًا للصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي صرح بأنه قام بتدمير تلك الطائرات وشن هجوم على الأهداف الإيرانية الموجودة في سوريا، وذلك بعد ما أسمته "انتهاك صارخ  للسيادة الإسرائيلية".

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي أعلن بأن الطائرات الإسرائيلية قد تعرضت للعديد من الصواريخ المضادة للطيران، الأمر الذي أجبر الطيران على إخلاء الطائرة والهبوط في أحد المناطق الشمالية في إسرائيل.

وقد أكد الإعلام السوري، وفقا للصحيفة، على أن القوات السورية قامت بإسقاط أكثر من طائرة، ولكن الجيش الإسرائيلي نفى ذلك.

وقالت الصحيفة أن  هذه الحادثة من أخطر الحوادث التي وقعت بين إسرائيل وإيران وسوريا منذ بدء الحرب الأهلية السورية منذ ثماني سنوات تقريباً.

وجاء في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عنوان "إسرائيل تسقط الطائرات الإيرانية وتهاجم سوريا"، حيث ذكرت صحيفة نيويورك تايمز بأن القوات الإسرائيلية قامت بإسقاط الطائرات بدون طيار الإيرانية المتسللة قبل أن تهبط في الأراضي السورية.

وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي ذكر بأنه شن هجومًا على نطاق واسع على الأهداف الإيرانية في سوريا، واصفًا هذا التسلل "بالإنتهاك الخارق للسيادة الإسرائيلية".

كما قال الجيش وفقًا للصحيفة، بأنه ضرب (12) هدفاً في سوريا من بينها ثلاث بطاريات للدفاع الجوي وأربعة أهداف تابعة للمؤسسة العسكرية الإيرانية في سوريا.

وقالت الصحيفة أن وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان عقد اجتماعاً في مقر القيادة العسكرية في تل أبيب لبحث طرق الرد بأساليب أخرى، بالإضافة إلى عقد مجلس الوزراء الإسرائيلي اجتماعاً لتسليط الضوء على التهديدات الجديدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الإسرائيلية قامت بإدانة تدخل إيران وحزب الله في الحرب السورية، وأعلنت بأنها لا تقبل بوجود القواعد العسكرية الإيرانية والشيعية بالقرب من حدودها.

وقالت: "من الواضح بأن إيران تستخدم سوريا كمنصة لمهاجمة إسرائيل".

ونشرت وكالة فرانس برس الفرنسية الخبر بعنوان "تحطم مقاتلة إسرائيلية بعد مهاجمتها لأهداف إيرانية في سوريا"، ووصفت وكالة فرانس برس حالة تبادل إطلاق النار بين الطرفين بأنها الأكثر حدية وخطورة منذ إندلاع الحرب الأهلية السورية في عام 2011.

وقالت: "أنها المرة الأولى التي تعلن فيها إسرائيل للعالم أجمع بأنها إستهدفت أهداف إيرانية في سوريا، وحذر الجيش الإسرائيلي حكومة طهران بسبب مسؤوليتها عن طائرات التسلل"، وفقا للوكالة.

ونقلت الوكالة عن المرصد السوري لحقوق الانسان قوله: "أن الغارات الاسرائيلية استهدفت عدة قواعد عسكرية في شرق محافظة حمص الوسطى التي استخدمها عسكريون ايرانيون وروس تم نشرهم لدعم نظام بشار الأسد".

وذكرت الوكالة أن إسرائيل قد سعت إلى تجنب المشاركة المباشرة في الحرب السورية، لكنها تعترف بتنفيذ عشرات الغارات الجوية هناك لوقف ما تسميه تسليح حزب الله".

أما وكالة سبوتنيك الروسية فقد نشرت الخبر تحت عنوان "إسرائيل تعلن عن إسقاط طائرات إيرانية وتهاجم أهداف في سوريا"، وجاء فيه أنه للمرة الثانية تقوم فيه إسرائيل بمهاجمة 12 هدفاً في سوريا بما فى ذلك بطاريات الدفاع الجوي السورية والمنشآت العسكرية.

وقالت الوكالة: "جاء ذلك بعد أن أسقطت طائرة إسرائيلية، في وقت سابق اليوم، طائرة بدون طيار إيرانية بعد عبورها إلى مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل، وهاجمت ما أسماه الجيش الاسرائيلي أهداف إيرانية في سوريا مما أدى إلى إطلاق نار  وتدخل سوري".

وأضافت: "في حين يعمل مطار بن غورين الدولي بصورة طبيعية، ولكن تم إغلاق المنطقة الشمالية من مستوطنة "شفاييم" أمام الرحلات الجوية.

وتابعت: "من الملفت للإنتباه بأنه خلال أحداث اليوم لم يتم إيقاف الرحلات سوى لمدة 15-20 دقيقة فقط".

وأشارت الحكومة السورية اتهمت حكومة تل أبيب بمساعدة القوات الإرهابية في سوريا، ووجهت وزارة الخارجية السورية رسالة  إلى الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريس"، وأخرى إلى مجلس الأمن الدولي لطلب المساعدة من الأمم المتحدة ووضع نهاية لهذه الهجمات.