هبة أبو غضيب - النجاح - نشر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، صورا على تطبيق "تليجرام" تفيد بتنفيذ داعش إعدام خمسة مواطنين مصريين ملقون على الأرض والبنادق موجهة نحوهم في شبة جزيرة سيناء في مصر.

وأعلن التنظيم اعدامه للمواطنين بحجة تعاونهم مع قوات الجيش المصري.

وفي السياق ذاته، أوضح نائب رئيس تحرير صحيفة الأهرام المصرية أشرف أبو الهول لـ"النجاح الإخباري"، أن ما نشره داعش لم يتم التأكد منه حتى اللحظة، قائلا: "لا أحد يعلم إذا كان ما نشر قديم أو جديد، وهل حدث فعليا في مصر؟".

وأعرب أبو الهول عن قلقه من خطورة الوضع وحرب العصابات القائمة، مضيفا: التنظيم ليس قوات مسلحة لها أماكن محددة، وتحركات واضحة، وإنما هم أشخاص مختبئون وسط المواطنين.

ونوه إلى أن المواجهة ليست مواجهة جيشين، وإنما المعلومات الإستخبارية أهم من القوة العددية التي تمتلكها مصر.

وأضاف أبو الهول أن مصر تواجه داعش بإستراتيجية الهدوء المحكمة بعيدا عن عمليات القمع الشامل الذي يشمل قصف وتدمير كامل للمنطقة.

وشبه ما يجري في مصر بـ"عملية جراحية مشرطية تجرى من أجل استئصال هذا التنظيم من بين المدنيين". على حد قوله.

وفيما يخص الأوضاع الأمنية لمنطقة سيناء قال أبو الهول لـ"النجاح الإخباري"، "إن الخطورة في المنطقة قلت عن السابق، بعد ما كان التنظيم يريد إعلان سيناء مقرا لدولتهم في مصر، وخاضت القوات المسلحة المصرية معها معركة كمين الرفاع في 1 يوليو/ تموز 2015".

ولفت أبو الهول إلى أن داعش استغلت أجواء المجتمعات البدوية في سيناء للسيطرة عليها، علمًا بأن عادات تلك المجتمعات مغلقة ومصر احترمت عاداتهم وتقاليدهم بحيث لم يكن لديها نقطة شرطة أو رجل أمن واحد داخل قراها ومدنها حتى لا تنتهك.