النجاح - عززت شرطة الاحتلال من تواجدها اليوم في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى المبارك وزجت بالمئات من عناصرها استعداداً للاحتفالات برأس السنة العبرية.

وقالت شرطة الاحتلال إنها رفعت من حالة التأهب والانتشار في القدس والمسجد الأقصى المبارك بعد الدعوات ليوم غضب الجمعة تم الإعلان عنه في الضفة الغربية، وتحسباً لأي مواجهات قبل وبعد صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رفضاً لاتفاقية التطبيع مع البحرين والامارات.

وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى المبارك إن الفترة الصباحية للاقتحامات شهدت كثافة حيث شارك في الاقتحامات ١٢٤ مستوطناً اقتحموا المسجد على شكل مجموعات كل مجموعة تحرسها فرقة من شرطة الاحتلال.

وأردفت الأوقاف أنه شارك في الاقتحامات أيضاً ١٥ زائراً أو سائحاً و٥ من طلاب المعاهد والجامعات قاموا بجولات واستمعوا لشروحات عن الهيكل المزعوم ونشاط الجماعات المتطرفة وبرنامجها للاحتفالات في رأس السنة العبرية في القدس وفي المستوطنات المجاورة.

وأكدت الأوقاف الاسلامية في القدس أنه تم إغلاق باب المغاربة بعد صلاة الظهر في الفترة الثانية من الاقتحامات بعد أن اقتحم المسجد ٥٤متطرفاً و٣٧ سائحاً و١٢ من القوات الخاصة الإسرائيلية بلباس خاصة، وبحراسة مشددة، مع ضابط كبير كان يحمل خرائط ومعدات ليزر يشرح من خلالها عبر جهاز اتصال مع كل أفراد المجموعة.

كما انتشرت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال في صحن قبة الصخرة المشرفة، بزعم اشتباهها بوجود طائرة "تصوير بدون طيار" فوق المسجد الأقصى وساد توتر خلال حركة مريبة لأفراد الشرطة الذين كانوا يركضون في كل اتجاه، خاصة في المنطقة الشرقية.

وجددت الأوقاف الإسلامية، اليوم، دعوتها إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والحفاظ على تعليمات وزارة الصحة والالتزام بلباس الكمامات خلال أداء صلاة الجمعة وباقي الصلوات.

ودعت الأوقاف المصلين من كبار السن والذين يعانون من أمراض أو أعراض إلى عدم الحضور إلى المسجد الأقصى والتزام منازلهم أو الصلاة في أقرب مسجد، وطالبت الجميع بإحضار كمامات وسجادة صلاة والالتزام بتعليمات موظفي الأوقاف والحراس والمتطوعين في أروقة وساحات ومصاطب المسجد الأقصى المبارك.