النجاح - عبر وزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني لدى استقباله اليوم الأربعاء، عن تقديره لجهود الوفود المشاركة في احتفالية القدس عاصمة للشباب الإسلامي لعام 2018.

وأثنى المحافظ خلال استقباله ومفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين لهذه الوفود، في المسجد الأقصى المبارك، عن ارتياحه وتقديره لمثل هذه الفعالية والتي جاءت في إطار عقد مؤتمر عنوانه "القدس عاصمة للشباب الإسلامي"، ولتأكيدهم على أن القدس عربية إسلامية.

وأعاد الحسيني التأكيد على أن زيارة هذه الوفود تعد دعما للقدس والمقدسيين وللمسجد الأقصى المبارك وتضامنا مع الشعب الفلسطيني، مضيفا: إن الوفود تحل ضيوفا على دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشريف، ونحن ندعو إلى دور أكثر إسنادا في الضغط لضمان إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ودعم التوجهات الرامية إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

واستعرض الحسيني أمام الوفود أوضاع المدينة المقدسة وآليات التهويد التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية الحالية ومن أهمها محاصرة سكانها والضغط عليهم بشتى الوسائل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية بهدف دفعهم إلى ترك مدينتهم.

وطالب شعوب العالم إلى لعب دور أكثر فاعلية من أجل رفع الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني الذي أكد على حضاريته في أكثر من مناسبة وحقه في الحرية والاستقلال.

وأوضح أن السياسات الاستيطانية الإسرائيلية تهدف إلى تحويل العاصمة الفلسطينية المحتلة إلى مدينة يهودية خالصة عن طريق التطهير العرقي للفلسطينيين مسلمين ومسيحيين من وطنهم ودولتهم.

وقال: وبالنتيجة فإن معاناة الشعب الفلسطيني في القدس ستستمر جراء سياسات الطرد الإسرائيلية والتي تمس بحقوقهم الأساسية في الحرية والأمن الشخصي والممتلكات والمساواة أمام القانون والكرامة.

من جانبه، رحب مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين بقرار منتدى الشباب  الإسلامي بأن تكون القدس عاصمة لعام 2018، مضيفا: إن هذه رسالة إلى العالم أجمع بأن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية ولن يكون بديلا عنها.

وقال: المسجد الأقصى إسلامي بامتياز، وهو ارتبط بالعقيدة الإسلامية المرتبطة بالإسراء والمعراج، مشيرا إلى أن إسرائيل تسعى إلى السيطرة التدريجية على المسجد كقوة احتلال من خلال السماح لليهود بالصلاة فيه واستفزاز مشاعر المسلمين.

يذكر أنه كان باستقبال الوفود القادمة من 26 دول عربية وإسلامية والإعلاميين المرافقين لهم وزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني ومفتي القدس والديار الفلسطينية، ومدير عام  الأوقاف الإسلامية بالقدس  الشيخ عزام الخطيب ومدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، وأمين سر إقليم القدس شادي مطور.