شبكة النجاح الإعلامية - النجاح - تواكب جامعة النجاح الوطنية العصر وتلبي متطلباته من خلال توفير برامج دراسية جديدة تفتح الآفاق الجديدة أمام الطلبة.

وأكّد رئيس قسم الاتصال والتسويق الرقمي الدكتور سام فقها، أنّ التركيز على المستوى العالمي أصبح على التوجهات التي تنتج طلابًا لا يعتمدون على الوظائف الكلاسيكية بل يذهبون باتجاه المشاريع الريادية التي تنتج عملًا بنفسها، بقوله: "هذا التخصص من التخصصات الحديثة التي تمكن الطالب ومن سنته الأولى بأن يبدأ عمله التجاري الإلكتروني بعيدا عن التخصصات التقليدية من خلال امتلاك المعرفة والمهارات التي تتوافق مع متطلبات الحاضر الجديد" .

وفي السياق قال فقها خلال لقاء إذاعي عبر "صوت النجاح" إنَّ النجاح ضمن سياساتها في تطوير البرامج لتتلاءم أكثر مع التغيرات والتطورات على مستوى العالم استحدثت تخصص الاتصال والتسويق الرقمي، وهو عبارة عن دمج ناجح بين النظرية التفريقية "الديجيتال تكنولوجي" و التكنولوجيا الرقمية.

وأضاف: "أنَّه وبجهود كبيرة تمَّ  تطوير المساقات بحيث تستفيد من التكنولوجيا الرقمية مما يمكن الطالب أن يكون قادرا على تطوير حملات تسويق رقمي، وتواصل جماهيري، وتطوير استراتيجيات تنسجم مع التغيرات الحاصلة خاصة على صعيد الشركات والمؤسسات على اختلاف أنواعها والمستهلك نفسه.

ولفت فقها إلى أن هناك حقيقة لا يمكن انكارها بوجود عالم افتراضي كامل ما يفرض واقع جديد على التعامل مع المستهلك الذي أصبح حاضرًا بقوة في الواقع الافتراضي.

وأضاف أن هذا التخصص قائم على  المحتوى التسويقي والوسائل التكنولوجية فحرصت الجامعة على توفّير الكفاءات والكوادر التعليمية القادرة على الدمج بين النظريتين أو المجالين في إطار التسويق الرقمي بأسلوب ناجح ينمي مهارات الطالب في التعامل مع هذه التغيرات الموجودة.

 وأوضح أن الجامعة فرزت خطة محددة للبرنامج تشمل أهداف قيّمة، كما وخصصت الكادر التدريسي المهيأ، وتوفير تسهيلات من مختبرات وكتب ومراجع.. الخ.

وأكّد أنَّ هناك إقبالًا ملحوظًا من الطلبة على هذا التخصص إذ يتوافق مع تطلعات الجيل ونمط الحياة السائد، أما معدل القبول فهو المعدل الذي تعتمده كلية الاقتصاد 65% فما فوق بتكلفة 40 دينار للساعة.

 وأضاف أنَّ البرنامج تمَّت صياغته بطريقة مميزة يركز على البرمجيات التطبيقية وليس برمجيات بناء النظم ما يتيح للطالب الاستفادة من البرمجيات الجاهزة من برمجيات الحاسوب في تحقيق الأهداف التسويقية بعيدًا عن عوامل الصعوبات والتعقيدات في البرمجيات، ما يعني أنَّ الطالب يستفيد من التكنولوجيا الموجودة ويجندها لتحقيق الاستفادة المؤسساتية والاتصالية.

وحول تميز البرنامج قال فقها إنَّه يكمن في ملاءمته للواقع الحالي الذي هو بحاجة ملحة لمثل هذه التخصصات، التي تخلق فرص عمل عديدة منها مدير مبيعات، ومدير تسويق، ومنسق حملات تسويق مباشر، مدير تسويق إلكتروني، ومدير حملات علاقات عامة، وغيرها من التخصصات على المستويين المحلي والدّولي.

وأضاف: "بالتالي التكنولوجيا وسيلة يجب الاستفادة منها من خلال توظيفها في مجال الطب والعلاقات العامة والتجارة ما ينفي عنه صفة التخصص التكنولوجي ويجعله تخصصا تجاريا يوظف البرمجيات الحديثة".

وأشار فقها إلى أنه تمت صياغة المساقات بطريقة تؤهل الطالب الحاصل على درجة البكالوريوس في الاتصال والتسويق الرقمي للحصول على شهادات عالمية (International Certificates).

ونوه إلى أهمية اختيار الطالب للتخصص الصحيح الذي يشكل جزءًا من هويته الذاتية، ويجب أن يتوافق مع توجهاته ورغباته ويلبي طموحاته فهناك مقاييس تؤخذ بعين الاعتبار كالمعدل، والقدرات، والتفكير بالمستقبل والمهنة التي يفضل أن يتبناها لذا يتم صياغة المساقات الجامعية بناءً على المخرجات التي تنتجها، فالسؤال لكل طالب، "ليس ماذا تحب أن تدرس بل ماذا تحب أن تعمل؟

ونصح رئيس قسم الاتصال والتسويق الرقمي الطلبة أنَّ الهواية وحدها والميول لا يكفيان في الحصول على عمل موفق، وأنَّ التكنولوجيا اليوم أزالت الحدود بين البلدان وجعلت العالم قرية صغيرة ما يضخم حجم الفرص والتوجهات الموائمة.