النجاح الإخباري - أكَّد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين "عيسى قراقع" على أنَّ الهيئة أوقفت دفع مخصصات الكنتين للأسرى في السجون منذ بدء الإضراب في (17 نيسان).
وجاء القرار نتيجة عقاب مصلحة السجون لكل أسير مضرب بغرامة مالية تتراوح بين (200-500) شيقل، وتسحب من حسابه في الكنتين بعد إجراء محاكمات داخلية تعسفية بحق المضربين تشمل الغرامات ومنع الزيارات مدة شهرين وحرمان من الكنتين وعزل انفرادي.
إضافة إلى أنَّها تسرق أموالهم وتعاقبهم لإضرابهم عن الطعام من أجل تحسين شروط حياتهم الإنسانية والاجتماعية، وقال قراقع: "إدارة السجون تمارس جريمة منظمة وقاسية بحق المضربين".
وأوضح أنَّ الكنتين يستخدم للاحتياجات الاجتماعية والإنسانية للأسرى، ويحولها الاحتلال إلى وسيلة ابتزاز وقرصنة وعقوبة بحق الأسرى.
ومن جانب آخر نقلت اللجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، تفاصيل زيارة محامي الهيئة كريم عجوة، أمس، للأسيرين المضربين منذ الرابع من أيَّار الجاري "نائل البرغوثي" و"محمد القيق"، والمعزولين في زنازين سجن عسقلان.
وأفاد المحامي: عجوة بأنَّ حالة نائل البرغوثي (59 عامًا) تراجعت بشكل ملحوظ وفقد من وزنه خمسة كيلوغرامات، بعد إنخراطه بالإضراب المفتوح عن الطعام في يومه الـ(18)، ويستند الإضراب على تناول الماء فقط ويرفضون تناول المدعّمات، كما وتخلو زنازينهم من أغراضهم الشخصية باستثناء تزويدهم بفرشاة أسنان ومعجون وغيارين داخليين ولباس "الشاباص".
وأضاف أنَّ السجون نقلت "البرغوثي" من سجون "أوهلي كيدار"، و"رامون" و"النقب" إلى سجن "عسقلان".
وفيما يتعلق بالأسير الصحفي "محمد القيق" أفاد المحامي بأنَّه يعاني من دوران وتقيؤ مستمرّ، وانخفض وزنه ستة كيلو غرامات، مضيفاً أنَّهم يحتجزونه في زنازين قذرة وضيقة.
وت نقل بعضهم من سجن اوهلي كيدار منهم: نائل البرغوثي، وابراهيم الفيراني، ومحمد القيق، وزياد عواد، وفايز حامد إلى سجن عسقلان.
ومن سجن "رامون" نقلت عباس السيد، وحسن سلامة، ورجب الطحان، وطاهر عطوة، ومحمود ردايدة، ومحمد عطيوي، وأحمد سعدات، وعاهد غلمة، ومحمد رمضان، ورامي الحلبي، وباسم خندقجي، وابراهيم درباس، وأحمد حسين، ومجدي ياسين، وإياد أبو هاشم، وأحمد الشنك، ومنيف أبو عطوان، وتميم تميم، وعبد الرحمن أبو لبدة، ومحمد العارضة، وحمزة الزعول.
ومن سجن النقب نقلت كل من: محمد نجدي، ووليد الجعفري، ومحمد علاقمة، وعماد قظاز، بالإضافة لأسير آخر لم تعرف هويته.