النجاح الإخباري - نفت اللجنة الوطنية للإضراب مساء اليوم الأحد، ما تدعيه مصلحة سجون الاحتلال عبر فيديوهات نشرتها، أن يكون القائد مروان البرغوثي قد علّق إضرابه عن الطعام، وأكدت أن المقطع المصور ما هو إلا محاولات سخيفة ووضيعة، تهدف إلى تثبيط عزيمة المضربين، مشيرة إلى أن هذا المقطع استُخدم سابقاً في عام 2004.

وأكدت اللجنة الوطنية، أن الإعلام الإسرائيلي، يشن حرباً خطيرة من أضاليل وأكاذيب، تهدف إلى خلق بلبلة في الشارع الفلسطيني وبين صفوف الأسرى المضربين عن الطعام؛ داعية وسائل الإعلام الفلسطينية إلى التحلي بالوعي الوطني المستند إلى الثقة العالية بالأسرى وقياداتهم، وعدم التعاطي أو تداول أية معلومات يبثها إعلام الاحتلال.

ونوهت اللجنة الى انه سيتم نشر تحليل للصور والفيديوهات لاحقاً لإثبات أكاذيب الاحتلال.

كما وحذرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، وسائل الإعلام الفلسطينية، العربية، الأجنبية، وكافة الجمهور من التعاطي مع ما تبثه وسائل الإعلام الاسرائيلية من مواد، بغرض المس بالاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.

وقال رئيس لجنة الحريات في النقابة محمد اللحام "أن نقابة الصحفيين تتابع باهتمام إضراب الأسرى وتداعياته الإنسانية والوطنية والإعلامية، وكل ما يصدر عن أعلام الإحتلال من سموم بقصد كسر الإرادة وكان آخر جرائم الإعلام الصهيوني بث مادة تدعي زوراً وبهتاناً أنها للقيادي مروان البرغوثي أثناء الإضراب الذي يقوده في محاولة يائسة للتواطئ التاريخي للإعلام الصهيوني مع المؤسسة الأمنية القائمة على الجرائم والقتل والقمع".

وأضاف اللحام في تصريحه "أن نقابة الصحفيين وعبر النقيب ناصر أبو بكر تعمل على تقديم شكوى للاتحاد الدولي حول تورط الإعلام الإسرائيلي في جرائم تجويع وإرهاب أسرانا كشريك أساسي في فعل الاحتلال".

وأكد اللحام، أن اتصال جرى بين النقيب أبو بكر ورئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي، وضعه في صورة تجاوزات الإعلام الإسرائيلي وانتهاكاته إضافة لجملة الانتهاكات بحق الصحفيين الفلسطينين.

واختتم اللحام تصريحه، بالتأكيد على وقوف نقابة الصحفيين ومساندتها المهنية والإنسانية والوطنية لحقوق ونضالات الأسرى ومواجهة الرواية الإسرائيلية الكاذبة وتعريتها بالحقائق والكشف عن الوجه القبيح للاحتلال.