دعت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، اليوم الأربعاء، جماهير شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى التوحد خلف قضية الأسرى ومواصلة أشكال الدعم والمساندة الجماهيرية كافَّة لهم.
وأوضحت اللجنة، أنَّ الحراك الجماهيري لدعم الأسرى رسالة إلى الاحتلال أنَّ شعبنا لن يسمح له أن يتفرد بأسرانا في السجون، مطالبًا الأمَّة العربية والإسلامية والجاليات الفلسطينية في الشتات إلى أوسع شبكة إسناد ودعم للأسرى.
وطالبت المؤسسات الحقوقية والإنسانية والدوليَّة إلى تحمُّل مسؤولياتها تجاه الأسرى وفضح ممارسات الاحتلال بحقهم، داعية الوسائل الإعلامية وفي مقدمتها الفلسطينية إلى إعطاء أكبر مساحة ممكنة لقضية الأسرى المضربين عن الطعام.
وأضافت اللجنة أنَّ الحركة الأسيرة أعلنت عن انضمام ما يقرب من (50) أسيراً من مختلف الفصائل سينضمون غداً للإضراب منهم الأسير "نائل البرغوثي"، وعلى رأس قائمة حماس سينضم القائد "عباس السيد" نائب رئيس الهيئة القيادية العليا للحركة، وعلى رأس قائمة الجهاد الإسلامي سينضم الأسير القائد "زيد بسيسي" رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى الحركة، وعلى رأس قائمة الجبهة الشعبية سينضم الأسير القائد "أحمد سعدات" الأمين العام للجبهة الشعبية.
وبيَّنت أنَّ سجون الاحتلال تشنُّ حربًا على الأسرى المضربين من خلال عزل بعضهم ونقل بعضهم ما بين السجون بالإضافة للاعتداء بالضرب وتنفيذ بعمليات التفتيش والإرهاق الجسدي والنفسي لهم في محاولة لكسر إرادتهم وثنيهم عن إضرابهم.
وجاء قرار الإضراب بعد فشل حوارات ونقاشات الأسرى مع "إدارة المعتقلات" لتحسين أوضاعهم، حيث شرع نحو (1500) أسير في إضراب مفتوح عن الطعام، في السابع عشر من نيسان الماضي، تزامنًا مع يوم الأسير، وذلك احتجاجًا على الممارسات القمعية التي تمارس بحقهم، والعدد مرشح للزيادة مع مرور الأيام، ليصل عددهم حتى الآن إلى نحو (1800) أسير.
ويبلغ عددهم الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي (7000) أسير، من بينهم (330 ) أسيرًا من قطاع غزة، و(680) أسيرًا من القدس وأراضي عام (1948)، و(6000) أسير من الضفة الغربية المحتلة، و(34) أسيراً من جنسيات عربية.