النجاح الإخباري - عقدت قيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، اليوم، لقاءً فتحاويًا موسعًا مع كوادر وأطر الحركة في إقليم وسط الخليل، في إطار استعدادات الحركة للاستحقاق الانتخابي المقبل وخوض انتخابات المجلس التشريعي.
وترأس وفد الحركة عضو اللجنة المركزية اللواء ماجد فرج، بمشاركة أعضاء اللجنة المركزية د. أحمد أبو هولي وعدنان غيث، وعدد من أعضاء المجلس الثوري.
وأكد أمين سر إقليم حركة فتح وسط الخليل وعضو المجلس الثوري عمر خرواط أهمية اللقاء، الذي يأتي في ظل مرحلة وطنية وتنظيمية دقيقة، ويشكل مساحة للحوار المباشر مع كوادر وأطر الحركة والاستماع إلى رؤيتهم وملاحظاتهم، وتعزيز وحدة الصف الفتحاوي والجاهزية التنظيمية لخوض الاستحقاق الانتخابي المقبل.
وقال خرواط إن أبناء حركة فتح في محافظة الخليل سيواصلون تحمل مسؤولياتهم الوطنية والتنظيمية، والاضطلاع بدورهم في حماية المشروع الوطني وتعزيز حضور الحركة ومكانتها.
وأكد اللواء ماجد فرج خلال اللقاء أن حركة فتح تنظر إلى الانتخابات التشريعية باعتبارها استحقاقًا وطنيًا مهمًا، وأن الحركة تستعد لها بثقة ومسؤولية، مشددًا على أن «فتح ستخوض الانتخابات بقائمة فتحاوية واحدة»، وأنها مستعدة وقوية وقادرة على خوض الاستحقاق الانتخابي وتحقيق الفوز، ولن تتأثر بأي تحالفات أو محاولات للتقليل من قوة الحركة وتماسكها وقدرتها على المنافسة.
وأشار فرج إلى أن حركة فتح أثبتت قدرتها على تجاوز الظروف والتحديات، مستعرضًا سلسلة الاستحقاقات التنظيمية والانتخابية التي أنجزتها الحركة، بدءًا من عقد مؤتمر الشبيبة، مرورًا بالانتخابات المحلية والبلدية، ثم المؤتمر العام الثامن للحركة، وانتخابات الاتحاد العام لطلبة فلسطين، وصولًا إلى الاستعداد لخوض انتخابات المجلس التشريعي.
وشدد فرج على أن محافظة الخليل تجسد نموذجًا وطنيًا وفتحاويًا في الصمود والثبات، رغم ما تتعرض له من اعتداءات واستهداف.
وتناول اللقاء جملة من التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها حماية المنجزات الوطنية، وصون الشرعية الفلسطينية، والحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية، والتأكيد على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين، بما يعزز وحدة المشروع الوطني ويصون القرار الوطني المستقل، مشيرًا إلى أن الإصرار على خوض الانتخابات يأتي في إطار تعزيز هذه المكتسبات والمرتكزات الوطنية.
وأكد فرج أن الحركة تخوض حوارًا وطنيًا مع مختلف مكونات الصف الوطني، انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه وحدة الشعب والقضية، وفي الوقت ذاته تستعد لتشكيل قائمتها الانتخابية والمضي بها نحو الفوز.
كما عبر عن ثقة قيادة الحركة بكوادر وأبناء فتح في محافظة الخليل، وقدرتهم على تحمل مسؤولياتهم التنظيمية والوطنية، وحسن اختيار من يمثل المحافظة ضمن قائمة الحركة، بما ينسجم مع رسالة فتح وتاريخها الوطني والنضالي ومصالح أبناء شعبنا.
وشددت قيادة الحركة على أن «فتح» ستبقى، وفق تأكيدها، الضمانة الوطنية للمشروع الوطني الفلسطيني، والأكثر حرصًا على حماية مصالح الشعب الفلسطيني، وصون قراره الوطني المستقل، والدفاع عن حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ويأتي هذا اللقاء في سياق سلسلة من اللقاءات التنظيمية التي تجريها قيادة حركة فتح مع أقاليم وكوادر الحركة، بهدف تعزيز الجاهزية التنظيمية والسياسية، والاستماع إلى القاعدة الفتحاوية، والتحضير لخوض الانتخابات التشريعية بروح الوحدة والثقة والمسؤولية الوطنية.