النجاح الإخباري - أكد نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول أن وحدة الحركة وتماسك أطرها التنظيمية يشكلان صمام الأمان في هذه المرحلة الدقيقة، مشدداً على أهمية تعزيز التلاحم والعمل الجماعي بما ينسجم مع المسؤوليات الوطنية للحركة ودورها في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني.

جاء ذلك خلال لقاء تنظيمي ووطني عقد في نابلس، بحضور عضوي المجلس الثوري لحركة "فتح" رافع رواجبة وياسر أبو بكر، إلى جانب أمين سر حركة "فتح" إقليم نابلس وأعضاء لجنة الإقليم، ومحافظ نابلس وقادة المؤسسة الأمنية في المحافظة.

وبحث المشاركون خلال اللقاء الأوضاع السياسية والتنظيمية والوطنية، مؤكدين أن حركة "فتح" كانت وستبقى ركيزة أساسية في المشروع الوطني الفلسطيني، وأن وحدة أبنائها وتلاحم كوادرها يشكلان ضمانة لمواجهة التحديات الراهنة وتعزيز الصمود الوطني.

وقال العالول إن حركة "فتح"، بما تمتلكه من تاريخ نضالي وامتداد شعبي، قادرة على تجاوز مختلف التحديات، مؤكداً أن قوتها تنبع من وحدتها الداخلية وتماسك أطرها التنظيمية ووعي كوادرها.

وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من التلاحم بين أبناء الحركة وتعزيز الموقف الفتحاوي، مشيراً إلى أن نابلس كانت على الدوام عنواناً للنضال والالتزام الوطني، وأن كوادر الحركة فيها يقدمون نموذجاً في الوحدة والعمل المشترك.

وجدد المشاركون في اللقاء تأكيدهم على أهمية تعزيز الانسجام والعمل الجماعي والالتفاف حول الثوابت الوطنية، معتبرين أن وحدة حركة "فتح" وتماسكها تشكلان الركيزة الأساسية لتعزيز الصمود الوطني والحفاظ على مكانة الحركة ودورها الريادي في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني