النجاح الإخباري - شارك عشرات المواطنين، اليوم الاثنين، في وقفة وسط مدينة رام الله، لمناسبة اليوم الوطني والعالمي لنصرة الأسرى، تأكيدًا على دعم الأسرى الفلسطينيين ورفضًا لسياسات الاحتلال وانتهاكاته بحقهم.
وأقيمت الوقفة في ساحة مركز البيرة الثقافي، بمشاركة أعضاء من اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح، وذوي الأسرى، وممثلي مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية، ضمن فعاليات الثالث من آب، الذي أُقر يومًا وطنيًا وعالميًا لنصرة الأسرى.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي إن الشعب الفلسطيني، الذي تعرض لأشكال الظلم والقهر، سيبقى داعمًا لأسرى الحرية في سجون الاحتلال، مشددًا على أن قضية الأسرى أصبحت قضية عالمية، وتحظى بتضامن أحرار العالم.
من جانبه، أكد رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان أن الأسرى يواجهون ظروفًا صعبة وانتهاكات متواصلة داخل سجون الاحتلال، داعيًا إلى مواصلة إسناد قضيتهم والعمل من أجل حريتهم.
وأشار شومان إلى شهادات الأسرى المحررين بشأن الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات، بما في ذلك القمع والاعتداءات والحرمان من الحقوق الأساسية.
بدوره، قال رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري، في كلمة مؤسسات الأسرى، إن الفعاليات تأتي لتجديد العهد للأسرى الذين يواجهون القمع داخل سجون الاحتلال، محذرًا من ممارسات وزير الأمن القومي للاحتلال إيتمار بن غفير بحق الأسرى.
وأكد أن قضية الأسرى ليست قضية فلسطينية فقط، بل قضية إنسانية عالمية، داعيًا إلى إبقائها حاضرة في المحافل الدولية حتى نيل الأسرى حريتهم.
ويصادف اليوم الوطني والعالمي لنصرة الأسرى الثالث من آب من كل عام، وجاء إقراره عام 2024 نتيجة حراك مشترك بين المؤسسات العاملة في مجال الأسرى وفصائل العمل الوطني.
وتشير معطيات مؤسسات الأسرى إلى أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال يتجاوز 9400 أسير، بينهم أسرى وأسيرات وأطفال ومعتقلون إداريون ومرضى وصحفيون، في ظل استمرار الانتهاكات بحقهم.