النجاح الإخباري -  أكد وزير السياحة والآثار، هاني الحايك، أهمية الجهود الحكومية المبذولة لتوثيق المباني التاريخية في المدن والقرى الفلسطينية، باعتبارها خطوة أساسية لحفظ الحقوق وصون الإرث الثقافي والهوية الوطنية الفلسطينية.

وجاءت تصريحات الحايك خلال إطلاق مشروع توثيق المباني التاريخية في بلدة دورا جنوب محافظة الخليل، بحضور رئيس بلدية دورا وعدد من أعضاء المجلس البلدي وشخصيات محلية.

وأشار إلى أن الشراكة مع الهيئات المحلية تمثل ركيزة أساسية في حماية المواقع الأثرية والتاريخية، وتعزيز إشراك المجتمع المحلي في صونها والحفاظ عليها.

وبيّن أن المشروع يهدف إلى إعداد توثيق علمي دقيق للمباني والمعالم ذات القيمة التاريخية والتراثية، ضمن استراتيجية وزارة السياحة والآثار لحماية التراث الثقافي الفلسطيني وتعزيز الهوية الوطنية والانتماء الثقافي.

كما شملت جولة الوزير عددًا من البلدات في محافظة الخليل، اطلع خلالها على مواقع أثرية وترميمات جارية، وبحث مع المسؤولين المحليين سبل تطوير المواقع التاريخية وتعزيز الاستفادة منها، بما ينسجم مع قيمتها التراثية.