وكالات - النجاح الإخباري - أعلن جيش الاحتلال ، اليوم الإثنين، اعتراض ثمانية صواريخ أُطلقت من لبنان منذ ساعات الصباح، فيما اندلع حريق في مستوطنة المطلة نتيجة سقوط شظايا صاروخ اعتراضي داخل ساحة أحد المنازل، دون الإبلاغ عن إصابات.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن صفارات الإنذار دوت في عدد من بلدات ومستوطنات الشمال منذ ساعات الصباح، على خلفية إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة من الأراضي اللبنانية.

وفي تطور لافت، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية إنذاراً لسكان الضاحية الجنوبية في بيروت، مهدداً بشن هجمات هناك إذا استمر إطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل.

وجاء في بيان الجيش: "سنهاجم إذا واصل حزب الله إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل"، وذلك بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس أنهما أصدرا تعليمات للجيش بتنفيذ هجمات في الضاحية الجنوبية على خلفية التصعيد المتواصل على الجبهة الشمالية.

من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إفي دفرين إن أكثر من 400 صاروخ وقذيفة أُطلقت باتجاه إسرائيل من منطقة قلعة الشقيف (البوفور) في جنوب لبنان منذ بداية جولة القتال الحالية.

وأضاف خلال جولة ميدانية على الحدود الشمالية أن قلعة الشقيف تُعد "موقعاً مركزياً لحزب الله" وتستخدم للإشراف وإدارة النيران باتجاه مستوطنات الجليل والمطلة، وفق زعمه.

وأكد دفرين أن الجيش الإسرائيلي "يهاجم وسيواصل مهاجمة أهداف في مختلف أنحاء لبنان، من الضاحية الجنوبية لبيروت إلى مدينة صور، وكل مكان يشكل تهديداً للمواطنين الإسرائيليين أو لقوات الجيش".

وفي السياق ذاته، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أجرى اتصالات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون لبحث الجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف التصعيد بين الجانبين.

وأوضح أن الولايات المتحدة طرحت مقترحاً يقضي بوقف حزب الله هجماته ضد إسرائيل مقابل امتناع الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ هجمات في العاصمة اللبنانية بيروت.

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية السعودية تصاعد الهجمات الإسرائيلية على لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف التصعيد، والعمل على منع ما وصفته بـ"توسّع الاعتداءات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية".