النجاح الإخباري - استشهد شابان، مساء اليوم الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، وفقا لما أفاد به الوكالة الرسمية "وفا"، نقلا عن مصادر أمنية.

وأكدت المصادر، أن شابين استشهدا بعد إطلاق جيش الاحتلال النار عليهما في بلدة بيت فوريك، وجرى احتجاز جثمانيهما، وأصيب آخران بجروح، وتم نقلهما إلى المستشفى.

وفي السياق، أفاد رئيس بلدية بيت فوريك يوسف حنني لوكالة "وفا"، بأن جيش الاحتلال ما يزال يواصل عدوانه على البلدة، حيث أغلق كافة مداخلها، وسط انتشار واسع للجنود والمستعمرين في منطقة السهل.

وذكر أنه عقب اشتعال النيران في حقول المواطنين، خرج الأهالي لإخمادها، إلى أن جيش الاحتلال والمستعمرين اعتدوا عليهم، وأطلقوا الرصاص الحي تجاههم، ما أدى إلى إصابة 4 منهم بجروح، وأعلن لاحقا عن استشهاد اثنين، واحتجز الاحتلال جثمانيهما، فيما جرى لاحقا إصابة آخرين إثر الاعتداء عليهما بالضرب.

وأكد حنني أن الاحتلال أجبر إحدى العائلات على إخلاء منزلها عقب الاعتداء على صاحب المنزل القريب من منطقة الحدث، مشيرا إلى أن الحريق طال أعمدة شبكة الكهرباء في البلدة، فيما أقدم المستعمرون على إحراق مركبتين لمواطنين من البلدة.

وقال إن عشرات الأهالي لا يستطيعون الوصول إلى منازلهم، عقب إغلاق حاجز بيت فوريك العسكري، عند مدخل البلدة الرئيسي، فيما هناك عدد من الموظفين أيضا ممن يعملون داخل البلدة لا يستطيعون الخروج منها.