النجاح الإخباري - طالب مشاركون في وقفة إسناد للأسرى في سجون الاحتلال، اليوم الثلاثاء، بضرورة تدخل المجتمع الدولي لإنقاذ حياة الأسرى الذي يواجهون ظروفا صعبة وقاسية في سجون الاحتلال.

وقال مدير نادي الأسير في نابلس مظفر ذوقان، في كلمته خلال المسيرة الأسبوعية التي نظمت وسط مدينة نابلس، بمشاركة أهالي الأسرى، وعدد من ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية والوطنية في المحافظة، إن الاحتلال يمعن في سياسة العقاب الجماعي بحق الأسرى، والتنكيل بهم، وحرمانهم من أبسط حقوقهم، إلى أن وصل به الأمر إلى إقرار قانون إعدام الاسرى، المنافي لكل الأعراف الدولية.

وأضاف، أن هذه السياسات تدل على إجرام حكومة الاحتلال بحق الأسرى، وتُعتبر نوعا من أنواع التنكيل والوحشية، في ظل صمت دولي وأمام أعين العالم، مشددا على أهمية تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه قضيتهم.

من جانبه، قال منسق لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس نصر أبو جيش: إن قضية الأسرى تشكل أولوية للشعب الفلسطيني، وعلينا جميعا الوقوف إلى جانبهم، في ظل المؤامرات التي تحاك ضدهم، والقوانين التي تنال من إنسانيتهم والتي كان آخرها قانون الإعدام.