وكالات - النجاح الإخباري - وأكد وزير النقل والمواصلات د. محمد الأحمد أن المرحلة الحالية لا تتعلق بإعمار شامل، بل بتعافٍ مبكر تفرضه محدودية الموارد وحجم الدمار الهائل، مشددًا على أن الأولوية ستُعطى لفتح وتأهيل الطرق الرئيسية التي تربط المستشفيات، مراكز الإيواء، ومناطق توزيع المساعدات، لتمكين الإسعاف والإغاثة والخدمات الأساسية من العمل ولو بالحد الأدنى.
وأشار إلى أهمية ترميم ميناء الصيادين ومراكب الصيد باعتباره قطاعًا حيويًا يوفر فرص عمل مباشرة، ويدعم الاعتماد على النظام الغذائي المحلي في ظل الحصار وتراجع سلاسل التوريد، مؤكدًا أن إعادة تشغيل الصيد تعني دخلًا للأسر، وتخفيفًا للضغط الإنساني. كما شدد على أن توفير قطع الغيار لآليات إزالة الركام شرط أساسي لفتح الطرق وإعادة الحياة إلى المدن.
وأضاف الوزير أن التمويل المتاح حاليًا لا يغطي سوى هذه التدخلات الأساسية، في ظل فجوة كبيرة بين حجم الدمار والموارد المتوفرة، ما يفرض ترتيب أولويات صعبة تهدف إلى إبقاء غزة قيد الحركة والعمل، وتهيئة الأرضية لتعافٍ أوسع عند توفر الإمكانيات.
من جهتها، أكدت د. سماح حمد، رئيسة الغرفة أن خطة وزارة النقل والمواصلات تشكل مكوّنًا أساسيًا في مسار التعافي المبكر وإعادة الإعمار الشامل، لما لقطاع النقل من دور محوري في تسهيل وصول المساعدات، ودعم القطاعات الإنتاجية، وربط التجمعات السكانية، وتعزيز صمود المواطنين في قطاع غزة.