وكالات - النجاح الإخباري - اتهمت ألمانيا، اليوم الجمعة، روسيا بتنفيذ هجمات سيبرانية استهدفت نظام حركة الملاحة الجوية في صيف 2024، بالإضافة إلى محاولة التأثير على الانتخابات التشريعية التي جرت في فبراير الماضي، واستدعت برلين السفير الروسي للاحتجاج على هذه التصرفات.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية في مؤتمر صحافي إن "جهاز الاستخبارات العسكرية الروسي مسؤول عن الهجوم"، مشيرًا إلى أن روسيا تهدد أمن ألمانيا داخليًا وخارجيًا، مؤكداً أن برلين ستتخذ، بالتنسيق مع شركائها الأوروبيين، سلسلة من الإجراءات المضادة ضد موسكو.
وأفادت صحيفة بيلد الألمانية أن الهجوم الإلكتروني على إدارة الملاحة الجوية "دي إف إي" في أغسطس 2024، تم تنفيذه من قبل مجموعة قراصنة معروفة باسم APT28 (فانسي بير)، ما سمح لهم باختراق البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات الإدارية للإدارة.
وأشار التقرير إلى أن الحملة المعروفة باسم "ستورم 1516" استهدفت التأثير في الانتخابات الغربية، مستهدفة مرشحين مثل روبرت هابيك من حزب الخضر وفريدريش ميرتس من الاتحاد المسيحي، قبل أيام من التصويت.
وأضافت الصحيفة أن أجهزة الأمن الألمانية رصدت قبل يومين من الانتخابات مؤشرات على وجود فيديوهات مزيفة تزعم تلاعبًا في بطاقات الاقتراع، في محاولة للتأثير على العملية الانتخابية.