رام الله - النجاح - أكد مشاركون خلال ورشة عمل نظمتها اللجنة البارالمبية، اليوم الثلاثاء، في مدينة رام الله، ضرورة وضع خطة استراتيجية لتطوير الحركة الرياضية للأشخاص ذوي الاعاقة، لتقديمها كنماذج للعالم.

وتضم اللجنة البارالمبية الفلسطينية التي تأسست عام 1993 الأشخاص ذوي الاعاقة، الذين يمتلكون مهارات رياضية مختلفة، كرياضة كرة الهدف، والسلة، والتنس، وألعاب القوى، وسباق الكراسي المتحركة، وغيرها من الرياضات، وشاركت اللجنة في العديد من المسابقات الرياضية في مختلف الدول.

وقال رئيس اللجنة البارالمبية عامر علي خلال افتتاح الورشة، إن قاعة اللجنة المخصصة لرياضة الأشخاص ذوي الاعاقة والموجودة في مدينة رام الله، هي القاعة الوحيدة في فلسطين التي يملكها الأشخاص ذوو الاعاقة لممارسة هواياتهم، وتطويرها، ولنجعل منهم نموذجا يحتذى به عند الجميع.

وشدد علي على ضرورة إشراك كافة المؤسسات من أجل وضع استراتيجية للحركة الرياضية الفلسطينية.

بدوره، قال عضو اللجنة، رئيس الاتحاد الفلسطيني ذوي الاعاقة في فلسطين والشتات رفيق أبو سيفين، إن اللجنة تطمح لتقديم نموذجا للمجتمع بشكل عام من خلال الابداعات والمهارات التي يقدمها هؤلاء الأشخاص، وأن يكون هناك مدرسون لهذه الرياضة، التي تحتاج لدعم واهتمام الجميع.

وأشار الى أن اللجنة مثلت فلسطين في العديد من الدول، وحصل اللاعبون على عدة ميداليات، وأثبتوا أنهم قادرين على تمثيل فلسطين في رياضة الأشخاص ذوي الاعاقة، مشددا على أن الإعاقة لا تلغي الطاقة.

من جانبه، قال رئيس بلدية رام الله موسى حديد إن البلدية أخذت موضوع تأهيل مرافق البلدية وإدماج ذوي الاعاقة في المجتمع على محمل الجد، وتسعى البلدية الى أن تشكل نموذجا في هذا الجانب، مشيرًا الى أنه تم تجهيز وإعداد اللجنة البارالمبية الموجودة في رام الله، لتصبح قاعة تعمل بشكل دائم من أجل استقبال هؤلاء الأشخاص لممارسة الرياضة.

واضاف: ان المدارس الحكومية في المدينة ستكون مع نهاية العام الحالي مهيأة للأشخاص ذوي الاعاقة، مشددا على أن الرياضة هي جزء من عملية الادماج، حتى تؤهلهم لأن يكونوا أفرادا فاعلين في مجتمعهم.

بدوره، قال مدير التربية والتعليم في محافظة رام الله والبيرة باسم عريقات إن التربية أفسحت المجال لهؤلاء الأشخاص، وقدمت الظروف والتسهيلات المواتية لدعمهم، ووفرت كل السبل المتاحة لتمكنهم من ممارسة هواياتهم الرياضية بسهولة أسوة بباقي زملائهم ، فضلا عن تيسير العملية التعليمية، ونقل المعلومات لهم بكل سهولة.

وبين أن الورشة تعتبر هامة للتأكيد على حق الأشخاص في ممارسة أنشطتهم المختلفة، ولتكون لفلسطين بصمة واضحة وعالية ليس فقط في ممارسة الفعاليات والانشطة الرياضية محليًا، بل عربيا وعلى مستوى العالم، وأن يرفعوا اسم فلسطين عاليا في سماء الدول التي ينافسون فيها.

وقال مسؤول ملف الموائمة في البلدية مهند الشافعي، وهو من ذوي الاعاقة المشاركين في ألعاب القوى،  إن فلسطين لديها أشخاص ذوو اعاقة قادرون على تحقيق البطولات العالمية، ورفع اسم فلسطين في كل الدول.