صور التقطت في 16 يوليو في حرب 2014، لشهداء عائلة بكر الذين قُتلوا بقذيفة أطلقتها سفينة حربية إسرائيلية، وبعص الصور تظهر أجسادهم الصغيرة التي حُرقت من قبل السلاح الإسرائيلي الحارق المدمر..
 وبعد مرور 4 سنوات على المجزرة التي ارتكبها الإحتلال بحق أطفال عائلة بكر، من داخل منزلهم في حي الشاطئ في قطاع غزة، لا تزال الحسرة والألم غصة في قلب العائلة.

النجاح - يقول محمد بكر والد الطفل الشهيد إسماعيل: "4 شمعات قتلت دون ذنب، طفلي كان بجانبي ذهب ليمارس هوايته لعب كرة القدم على شاطئ البحر، أثناء اللعب سقطت الكرة بعيدا، ذهب إبني لإحضارها لإستكمال اللعب مع أصدقائه لم يكن يعلم أنه لم يمارس هوايته بعد اليوم، فيصبح عبارة عن أشلاء رأسه منفصل عن جسده، اشتهيت أن أدفن إبني كاملا".

وكانت وثائق اسرائيلية قالت اليوم الاربعاء انه كان من الممكن منع مقتل أربعة أطفال فلسطينيين في سن 10 و 14 عاما بسبب غارة جوية اسرائيلية على ساحل غزة خلال حرب عام 2014.

الجدير ذكره أن قوات الإحتلال إرتكبت مجزرة على شاطئ بحر غزة راح ضحيتها 4 أطفال من عائلة بكر وهم: زكريا عاهد بكر (10 سنوات)، عاهد عاطف بكر (10 سنوات)، إسماعيل محمد بكر (9 سنوات) ومحمد رامز بكر (11 عاما).